نمو خارق لشركة بالانتير بدعم من عقود الدفاع والذكاء الاصطناعي العسكري

نمو خارق لشركة بالانتير بدعم من عقود الدفاع وا

سجلت شركة بالانتير تكنولوجيز (Palantir Technologies) العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات نتائج مالية وصفها مسؤولوها بـ غير العادية، حيث قفزت أسهم الشركة بأكثر من 14% في التداولات اللاحقة لإغلاق السوق، مدفوعة بنمو قوي في الطلب التجاري والحكومي رغم الانتقادات المتزايدة لدورها في تقنيات الحروب.

قفزة في الإيرادات

أعلنت الشركة عن إيرادات بلغت 1.94 مليار دولار للربع الثاني، بزيادة قدرها 93% مقارنة بالعام الماضي، كما رفعت توقعاتها للإيرادات السنوية لتتراوح بين 8.15 مليار و8.158 مليار دولار. وأكد الرئيس التنفيذي، أليكس كارب، أن الطلب على سيادة الذكاء الاصطناعي في نمو مستمر، مشيراً إلى أن إيرادات الشركة في القطاع التجاري الأمريكي وحده نمت بنسبة 149%.


التوسع العسكري والشراكات الدولية

تعتمد بالانتير بشكل كبير على عقود حكومية ضخمة، حيث ارتفعت إيراداتها من عقود الحكومة الأمريكية بنسبة 90% لتصل إلى 809 مليون دولار. وتواجه الشركة تدقيقاً واسعاً بسبب طبيعة عملها مع المؤسسات العسكرية، بما في ذلك توسع عملياتها لدعم الجيش الإسرائيلي منذ عام 2015، وتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية منذ مطلع عام 2024.

وتشير تقارير إلى استعانة الشركة بخبراء سابقين من وحدة 8200 التابعة للاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية، حيث تُستخدم برمجياتها في دمج بيانات الاتصالات وصور الأقمار الصناعية للمساعدة في تحديد الأهداف العسكرية.

تحديات الرقابة والجدل الأخلاقي

تتجاوز انتقادات بالانتير النطاق العسكري لتشمل توسعها في بريطانيا؛ حيث حصلت على عقود ضخمة مع وزارة الدفاع البريطانية وهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، مما أثار مخاوف حقوقية بشأن خصوصية البيانات الطبية وشفافية التعاقدات.

وعلى صعيد فلسفتها التقنية، يواجه مؤسسو الشركة انتقادات حادة بسبب رؤيتهم التي تروج لضرورة بناء قدرات ذكاء اصطناعي عسكرية متقدمة، وهي الرؤية التي وصفها منتقدوها بأنها شكل من أشكال التكنو-فاشية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص