حققت العاصمة الروسية موسكو طفرة نوعية في أدائها الاقتصادي، حيث تصدرت قائمة المناطق الروسية في إجمالي حجم التبادل التجاري، مع توسيع نطاق صادراتها الصناعية لتصل إلى أكثر من 100 دولة حول العالم.
تحول نحو الاقتصاد المعرفي
أكد مكسيم ليكسوتوف، خلال مشاركته في القمة الدولية الخامسة للنقل، أن الاستراتيجية الصناعية لموسكو شهدت تحولاً جذرياً نحو القطاعات عالية التقنية. وأوضح أن الصناعات المعرفية والتكنولوجية باتت تشكل الركيزة الأساسية للصادرات، حيث استحوذت قطاعات الإلكترونيات، وهندسة الطاقة، والمستحضرات الصيدلانية، والمعدات الطبية على أكثر من 65% من إجمالي الصادرات الصناعية.
خريطة الشركاء التجاريين
وفيما يتعلق بالأسواق الخارجية المستوردة للمنتجات الصناعية الموسكوفية، أشار ليكسوتوف إلى أن قائمة الشركاء تضم عدداً من الدول الاستراتيجية، أبرزها:
- بيلاروس
- كازاخستان
- تركيا
- أوزبكستان
- الصين
ويعكس هذا التوسع في الأسواق الدولية والتركيز على الصناعات المتقدمة قدرة موسكو على تعزيز مكانتها كمركز صناعي وتقني محوري في الساحة الاقتصادية العالمية.


