حذرت صحيفة وول ستريت جورنال من تزايد المخاطر المحيطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن التدفقات المالية الهائلة نحو هذه التقنيات تدفع الأسواق العالمية نحو ما وصفته بـمنطقة خطرة.
أرقام فلكية ومخاطر اقتصادية
وتشير التقديرات إلى أن الإنفاق العالمي على إنشاء وتطوير مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي قد يلامس حاجز الـ 7 تريليونات دولار خلال السنوات الأربع المقبلة. وفي هذا السياق، يرى المحللون أن هذه الاستثمارات الضخمة قد تتحول إلى عبء ثقيل على الاقتصاد العالمي ما لم تنجح تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحقيق قفزات ملموسة في مستويات الإنتاجية توازي حجم الإنفاق الموجه إليها.
تهديد للنظام المالي
وبحسب التقرير، فإن الاعتماد المتزايد على القروض والتمويلات الخارجية لتغذية مشاريع الذكاء الاصطناعي يعزز من احتمالات حدوث صدمة للنظام المالي؛ حيث إن أي انهيار في هذه الفقاعة المحتملة لن يقتصر أثره على قطاع التكنولوجيا وحده، بل قد يمتد ليشمل الأسواق المالية العالمية بشكل أوسع.
يأتي هذا التحذير في وقت تزايدت فيه مخاوف المؤسسات المالية والجهات الرقابية من التقييمات المرتفعة لشركات الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات حول مدى استدامة هذه الطفرة الاستثمارية في ظل تقلبات الاقتصاد الكلي.


