تحرك استثنائي: واشنطن وطوكيو تنسقان لإنقاذ الين من الانهيار التاريخي

تحرك استثنائي: واشنطن وطوكيو تنسقان لإنقاذ الين من

تستعد طوكيو وواشنطن للإعلان عن خطوات مشتركة في سوق الصرف الأجنبي تهدف إلى كبح جماح التراجع الحاد في قيمة الين الياباني، في خطوة تعكس قلقاً دولياً من وصول العملة اليابانية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1986.

وأكدت مصادر مطلعة أن التنسيق بين وزارة المالية اليابانية والإدارة الأمريكية يهدف إلى تعزيز ثقة المستثمرين في استراتيجية النمو اليابانية، وذلك بعد أن سجل الدولار مستويات قياسية اقتربت من 164 يناً خلال الأسابيع الماضية.

تدخل مباشر لدعم العملة

كشفت تقارير اقتصادية عن تدخل نادر قامت به وزارة الخزانة الأمريكية عبر شراء الين وبيع الدولار، حيث قام الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بتنفيذ عمليات بيع لليورو وشراء للين عبر مؤسسات مالية كبرى، في مسعى لمنع انزلاق العملة اليابانية نحو مزيد من الهبوط الذي يهدد استقرار الأسواق.

سابقة تاريخية منذ 2011

يُعد هذا التحرك المشترك الأول من نوعه منذ عام 2011، حين تكاتفت دول مجموعة السبع لتهدئة الأسواق في أعقاب الكوارث الطبيعية التي ضربت اليابان آنذاك. وقد أظهرت الأسواق استجابة فورية لهذه الأنباء، حيث تراجع الدولار إلى نحو 157.6 يناً بعد أن كان يتداول عند مستويات أعلى قبيل إغلاق التعاملات الأمريكية.

من جانبها، أكدت وزارة المالية اليابانية امتلاكها لمجموعة واسعة من الأدوات النقدية للحفاظ على انتظام الأسواق، مشيرة إلى إمكانية الاستفادة من آلية إعادة الشراء الخاصة بالسلطات النقدية الأجنبية التابعة للاحتياطي الفيدرالي. وتتيح هذه الآلية لطوكيو تأمين سيولة بالدولار دون الاضطرار لبيع سندات الخزانة الأمريكية، مما يخفف من الضغوط التمويلية المصاحبة لعمليات التدخل المباشر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص