انفراجة في إمدادات الوقود بسوريا: وصول ناقلة بنزين ضخمة وتخفيض أسعار الفيول الصناعي

انفراجة في إمدادات الوقود بسوريا: وصول ناقلة بنزين

في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار السوق المحلية وتخفيف الأعباء عن القطاعات الإنتاجية، أعلنت وزارة الطاقة السورية عن وصول ناقلة نفطية محملة بنحو 37,646 طناً مترياً من مادة البنزين إلى مصب بانياس النفطي، بالتزامن مع قرار حكومي بتخفيض أسعار الفيول المخصص للصناعيين.

تعزيز المخزون النفطي

باشرت الفرق الفنية في مصب بانياس فور وصول الناقلة عمليات التفريغ وفق المعايير التشغيلية المعتمدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى رفع جاهزية المخزون النفطي وضمان انتظام تدفق المشتقات إلى مختلف المحافظات السورية، التي شهدت في الآونة الأخيرة ضغوطاً متزايدة نتيجة تحديات لوجستية ومناخية.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن العمليات تجري وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة، مشددة على متابعتها الحثيثة لضمان وصول الإمدادات بانتظام بما يلبي الاحتياجات المتزايدة في السوق المحلية.

دعم الصناعة الوطنية

وفي سياق متصل، أعلن وزير الطاقة، محمد البشير، عن حزمة إجراءات لدعم القطاع الصناعي، أبرزها توجيه بخفض سعر طن الفيول الصناعي من 475 دولاراً إلى 400 دولار.

وأوضح الوزير أن هذا القرار يأتي انطلاقاً من الحرص على دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج السوري، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في:

  • تخفيف تكاليف الإنتاج على الصناعيين.
  • تشجيع استمرار دوران عجلة الإنتاج.
  • انعكاس التوفير إيجاباً على تكلفة السلع النهائية للمستهلك.

احتواء الأزمات التموينية

يأتي هذا التحرك الحكومي في أعقاب فترة شهدت فيها البلاد تحديات تموينية أدت إلى ضغوط على محطات الوقود. وقد عزت الوزارة تلك الاضطرابات إلى عدة عوامل، منها محاولات احتكار من قبل بعض المحطات، بالإضافة إلى استبعاد شحنات لم تطابق المواصفات الفنية.

ولاحتواء الموقف، باشرت الحكومة ضخ أكثر من 25 مليون لتر من المحروقات إلى الأسواق، مع إجراء تعديلات دورية على الأسعار لضمان انسياب التوريدات ومنع التلاعب بالأسواق، مؤكدة التزامها بمواصلة اتخاذ كل ما من شأنه مساندة القطاعات الإنتاجية وتعزيز تعافي الاقتصاد الوطني.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص