أعلن المدير العام لشركة روساتوم الروسية، أليكسي ليخاتشيوف، عن اقتراب موعد دخول وحدتين نوويتين الخدمة في الصين، واصفاً هذا المشروع بأنه يمثل تعاوناً استثنائياً وغير مسبوق على المستوى العالمي، ويأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين موسكو وبكين.
شراكة نووية غير مسبوقة
وأكد ليخاتشيوف خلال مؤتمر صحفي في بكين، أن التعاون في قطاع الطاقة النووية يشكل ركيزة أساسية في التفاهمات الأخيرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقيادة الصينية، مشيراً إلى أن العمل يجري حالياً على البناء المتزامن لمحطتي تيانوان وشويدابو النوويتين، وهو ما يعكس مستوى متقدماً من التكامل التقني واللوجستي بين البلدين.
تطور نوعي في الملاحة الشمالية
وعلى صعيد متصل، كشف ليخاتشيوف عن قفزة نوعية في التعاون اللوجستي عبر ممر الملاحة الشمالي، حيث من المتوقع أن يتضاعف حجم البضائع الصينية المنقولة عبر هذا المسار الحيوي خلال العام الجاري.
وأوضح المسؤول الروسي أن إجمالي شحنات البضائع عبر الطريق قد تجاوز 37 مليون طن، مع تزايد ملحوظ في الرحلات الدولية. ومن المتوقع أن يشهد العام الحالي تنفيذ أكثر من 30 رحلة لنقل الحاويات، مما يرسخ أهمية الممر كبديل استراتيجي وسريع؛ حيث سبق أن سجلت رحلة عبور فريدة انطلقت من الموانئ الصينية إلى أوروبا الغربية زمناً قياسياً لم يتجاوز 20 يوماً.


