أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن استراتيجية طموحة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع رابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان، مؤكداً وجود إمكانات حقيقية لمضاعفة حجم التبادل التجاري بين الجانبين بحلول عام 2036.
جاء ذلك في أعقاب الاجتماع الوزاري لروسيا وآسيان الذي عُقد في مانيلا، حيث أوضح لافروف أن حجم التبادل التجاري سجل نحو 22 مليار دولار العام الماضي، مشيراً إلى أن هذا الرقم يتجاوز باستمرار حاجز الـ 20 مليار دولار رغم التقلبات الاقتصادية العالمية والضغوط الناتجة عن العقوبات.
آليات تحقيق النمو الاقتصادي
وحدد لافروف المسارات الاستراتيجية لتحقيق هذه الأهداف، والتي ترتكز على:
- تطوير الاقتصاد الرقمي المعتمد على المنصات التكنولوجية الحديثة.
- تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة واستكشاف الفضاء.
- تكثيف التنسيق في القطاعات البحرية والجمركية.
وأكد الوزير الروسي أن شركاء روسيا في آسيان أبدوا اهتماماً بالغاً بالسير قدماً نحو تنفيذ هذه الخطط بفعالية عالية.
التسوية بالعملات الوطنية: قرار محسوم
وفي ملف مالي حيوي، شدد لافروف على أن الاتفاقات التي أُقرت في قمة قازان بشأن اعتماد العملات الوطنية في التسويات التجارية، ستدخل حيز التنفيذ بشكل قاطع.
وقال لافروف: إن تنفيذ هذه القرارات أمر محسوم، ولا مجال للشك في ذلك. نحن نركز على بناء آليات تسوية بديلة ومنصات مالية تتيح تجاوز ما يُسمى بالعقوبات الثانوية غير المشروعة، وهو التوجه الذي يلقى اهتماماً كبيراً من جميع شركائنا.
واختتم لافروف تصريحاته بالتأكيد على صمود الاقتصاد الروسي، مشدداً على أنه لا يزال يحتفظ بمكانته كأحد أهم الاقتصادات المؤثرة على الساحة الدولية.
نبذة عن آسيان
تُعد رابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان تكتلاً إقليمياً يضم كلاً من: بروناي، تيمور الشرقية، فيتنام، إندونيسيا، كمبوديا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، سنغافورة، تايلاند، والفلبين.


