شهدت ثروة الملياردير إيلون ماسك تراجعاً حاداً في الجلسة الأخيرة، حيث فقد نحو 40.7 مليار دولار من قيمتها، لتهبط إلى 792.8 مليار دولار، وفقاً لبيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات. يأتي هذا الانخفاض في ظل أداء سلبي متواصل لأسهم شركته سبيس إكس التي فقدت نحو 4% من قيمتها في جلسة واحدة.
موجة تراجعات متتالية
يأتي هذا الانخفاض ليتوج موجة سلبية استمرت خمسة أيام متتالية، أدت إلى فقدان سبيس إكس نحو 14.5% من قيمتها السوقية الإجمالية. وعلى الرغم من هذه الخسائر الكبيرة، لا يزال ماسك يحتفظ بصدارته في قائمة أغنى رجال العالم.
أسباب التراجع: تعثر ستارشيب
تسارعت وتيرة عمليات البيع في السوق بعد إعلان ماسك عن إلغاء التجربة الـ13 لإطلاق مركبة ستارشيب. وأوضح ماسك أن النظام الآلي أوقف عملية التحضير للإطلاق نتيجة فشل اشتعال عدة محركات في الصاروخ الحامل خلال مرحلة الإشعال.
وفي منشور له عبر منصة إكس بتاريخ 16 يوليو 2026، أكد ماسك أن الفريق التقني يعمل على معالجة الخلل، مشيراً إلى أن المحاولة التالية للإطلاق من المقرر إجراؤها في مطلع الأسبوع المقبل.
سياق الخسائر التاريخية
يُذكر أن ذروة ثروة ماسك كانت قد سُجلت في 16 يونيو الماضي، حين قدرت فوربس رأسماله بنحو 1.45 تريليون دولار. ومنذ ذلك التاريخ، شهدت ثروته تراجعاً تاريخياً، حيث خسر حوالي 700 مليار دولار، وهو انخفاض غير مسبوق في حجم ثروته الشخصية.


