كأس العالم 2026: المكسيك تحصد مكاسب سياحية بـ 2.2 مليار دولار

كأس العالم 2026: المكسيك تحصد مكاسب سياحية بـ 2.2

كشفت وزارة السياحة المكسيكية عن أرقام قياسية حققتها البلاد خلال استضافتها لبطولة كأس العالم 2026، حيث استقبلت المدن الثلاث المضيفة -مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، ومونتيري- نحو 3 ملايين سائح خلال الفترة ما بين 8 يونيو/حزيران و12 يوليو/تموز.

وأظهر التقييم الرسمي الأول للأثر الاقتصادي للبطولة، أن إجمالي الرحلات إلى المدن الثلاث بلغ 7.5 مليون رحلة، استحوذ الأجانب منها على نسبة 40%. وقد ساهم هذا التدفق السياحي في ضخ نحو 39.7 مليار بيزو (2.2 مليار دولار) في الاقتصاد المحلي.

انتعاش قطاع الضيافة

سجلت بيانات الوزارة أن 3 ملايين زائر أقاموا ليلة واحدة على الأقل في فنادق المدن المضيفة، بينما توزعت الـ 4.5 مليون رحلة المتبقية على زوار اليوم الواحد. وقد انعكس هذا الطلب المرتفع على معدلات الإشغال الفندقي التي تراوحت بين 85% و95% خلال أيام المباريات، بالتزامن مع ارتفاع متوسط أسعار الغرف بنسبة 51.5%.

حضور
حضور جماهيري واسع في المباريات التي استضافتها المكسيك

المكسيك: الدولة الوحيدة في تاريخ المونديال

تعد هذه النسخة هي الثالثة التي تستضيفها المكسيك بعد عامي 1970 و1986، مما يرسخ مكانتها كدولة فريدة في تاريخ البطولة. وقد شهدت الملاعب المكسيكية 13 مباراة من أصل 104 مباريات أقيمت في البطولة التي شاركت في تنظيمها مع الولايات المتحدة وكندا.

وفي هذا السياق، أكدت وزيرة السياحة المكسيكية، جوزفينا رودريغيز، أن الحكومة تضع خططاً طموحة للاستفادة من الزخم السياحي الذي خلفته البطولة، حيث تهدف الرئيسة كلوديا شينباوم إلى توسيع نطاق النشاط السياحي ليشمل مناطق خارج المدن الثلاث المستضيفة، وذلك عبر شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص وسلطات الولايات.

تحديات الحضور الجماهيري

رغم المخاوف التي أثيرت قبل انطلاق البطولة بشأن أسعار التذاكر، التي تراوحت في البيع العام بين 140 و2735 دولاراً لمباريات دور المجموعات، ووصلت إلى 8680 دولاراً للمباراة النهائية، إلا أن الملاعب شهدت حضوراً جماهيرياً كثيفاً. وقد ساهمت خطوة فيفا بطرح تذاكر بقيمة 60 دولاراً للاتحادات الوطنية المشاركة في تخفيف حدة الانتقادات، وضمان التواجد الجماهيري حتى في المباريات التي لم تشهد منتخبات الصف الأول.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص