صادرات النفط الخليجية تتحدى تعثر الملاحة في مضيق هرمز بارتفاع لافت

صادرات النفط الخليجية تتحدى تعثر الملاحة في مضيق ه

سجلت صادرات النفط الخام من كبرى الدول المنتجة في الخليج العربي نمواً ملحوظاً، متجاوزةً التحديات اللوجستية والتباطؤ الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

مؤشرات الصعود وتدفق الإمدادات

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن شركتي كبلر وفورتيكسا ارتفاعاً في حجم الصادرات النفطية لكل من السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران بنسبة بلغت نحو 16% مقارنة بمتوسط شهر يونيو الماضي. ووفقاً لتقديرات كبلر، وصل حجم الصادرات إلى 12 مليون برميل يومياً، بينما وضعت فورتيكسا هذا الرقم عند مستوى أعلى بلغ 13.06 مليون برميل يومياً.

وجاء هذا النمو بدعم رئيسي من السعودية والعراق وإيران، حيث تصدر العراق قائمة الدول التي سجلت أكبر زيادة شهرية، في حين شهدت صادرات الإمارات تراجعاً طفيفاً بعد بلوغها مستويات قياسية خلال الشهر السابق.

مضيق هرمز وتغير استراتيجيات التصدير

على الرغم من الزيادة في الصادرات، إلا أن البيانات كشفت عن تراجع حاد في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، حيث سجلت يوم الخميس الماضي عبور ثلاث ناقلات فقط، وهو أدنى مستوى يومي منذ مايو الماضي، وذلك في أعقاب انهيار الاتفاق المؤقت المتعلق بإدارة الممر المائي مطلع يوليو.

وتعقيباً على ذلك، أشار محلل كبلر يوهانس روبال إلى أن استمرار تباطؤ النشاط الملاحي في المضيق قد يدفع الدول المنتجة إلى إعادة النظر في مستويات الإنتاج لتتوافق مع الكميات المشحونة فعلياً.

تحول استراتيجي نحو ينبع

وفي إطار مساعيها لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتأمين تدفق إمداداتها للأسواق العالمية، واصلت المملكة العربية السعودية تحويل جزء كبير من صادراتها النفطية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر. وتشير الأرقام إلى أن نحو 75% من الصادرات السعودية خرجت عبر هذا الميناء منذ بداية يوليو.

ورغم هذا الانتعاش في الصادرات، إلا أنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، حيث تقل بنحو 32% عن ذروة الصادرات السابقة التي كانت تبلغ 17.6 مليون برميل يومياً.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص