كشفت بيانات حديثة صادرة عن منظمة معا ضد إيران النووية (UANI) وتحليلات متخصصة، أن إيران نجحت في تصدير قرابة 70 مليون برميل من النفط خلال فترة زمنية لم تتجاوز الشهر، محققة عوائد مالية تراوحت بين 5 و6 مليارات دولار.
استغلال نافذة الهدنة
أوضحت التقارير أن هذه العملية التجارية المكثفة جرت في الفترة ما بين منتصف يونيو ومنتصف يوليو، وهي فترة تزامنت مع إعلان واشنطن رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وتخفيف القيود على قطاع الطاقة، ضمن مساعي التهدئة المتبادلة.
وأكد المحللون أن طهران سارعت إلى استغلال هذه النافذة الزمنية لتصدير كميات ضخمة من نفطها، مما مكنها من بناء احتياطي مالي استراتيجي قبل أن تعيد الإدارة الأمريكية فرض إجراءاتها التقييدية مجدداً.
خلفية القرار
وكان البنتاغون قد أعلن في يونيو الماضي، بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب، عن رفع الحصار البحري عن السواحل والموانئ الإيرانية. وتلا ذلك إعلان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن رفع القيود الأمريكية على صادرات النفط، والإفراج عن أصول مجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار.
من جانبه، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات له خلال يوليو عن قرار رفع الحصار، معتبراً أن هذه الخطوة منحت طهران فرصة لاختبار إمكانية التوصل إلى صفقة شاملة، مؤكداً عدم ندمه على اتخاذ هذا القرار في حينه.


