تحذير روسي: تصعيد الشرق الأوسط يضع العالم على أعتاب أزمة طاقة غير مسبوقة

تحذير روسي: تصعيد الشرق الأوسط يضع العالم على أعتا

حذر المسؤول الروسي دميترييف من أن التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط تنذر بعودة أضخم أزمة طاقة في التاريخ، مؤكداً أن تداعيات هذه الأزمة ستكون أكثر تعقيداً وشمولاً من سابقاتها.

تداعيات عابرة للقطاعات

وأوضح دميترييف عبر منصة إكس أن الأزمة الحالية لن تقتصر تأثيراتها على أسواق النفط والغاز فحسب، بل ستمتد لتضرب سلاسل الإمداد الصناعية والزراعية العالمية، مشيراً إلى أن حالة الهدوء النسبي التي شهدتها الأسواق مؤخراً كانت مؤقتة.

أوروبا في دائرة الخطر

وفي تقييمه للأكثر تضرراً، لفت المسؤول الروسي إلى أن القارة الأوروبية، وفي مقدمتها بريطانيا، ستكون في طليعة المناطق التي ستعاني من تبعات هذا الاضطراب في إمدادات الطاقة.

روسيا كركيزة لاستقرار الطاقة

وفي سياق متصل، شدد دميترييف على الدور المحوري الذي تلعبه روسيا كمورد أساسي لا غنى عنه في معادلة الطاقة العالمية. وأكد أن الدول التي تتبنى نهجاً سياسياً حكيماً تدرك ضرورة التعاون مع موسكو لضمان توازن الأسواق وتنويع مصادر الإمداد، خاصة في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي تخيم على المنطقة وتلقي بظلالها على الاقتصاد الدولي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص