وصل وفد ألماني رفيع المستوى، برئاسة وزير الدولة في الخارجية الألمانية غيزا أندرياس فون غاير، إلى العاصمة السورية دمشق، في خطوة تهدف إلى إطلاق اللجنة السورية الألمانية المشتركة، وتدشين مرحلة جديدة من التعاون الثنائي بين البلدين.
وتضم اللجنة في هيكليتها 7 وزارات ألمانية تقابلها 8 قطاعات سورية حيوية، تشمل النقل، التجارة، الطيران، الاستثمار، والطاقة، مما يعكس رغبة الطرفين في صياغة آليات عمل مؤسساتية لتطوير العلاقات الاقتصادية.
اتفاقية النقل الجوي
وفي باكورة أعمال اللجنة، شهد قصر تشرين في دمشق توقيع اتفاقية للنقل الجوي بين البلدين، وهي الخطوة التي يُنظر إليها كخطوة أولى لتعزيز الربط اللوجستي وتسهيل التبادل التجاري.
ملفات التعاون الاستراتيجي
ومن المقرر أن تنطلق جلسات تخصصية مكثفة بين الجانبين لمناقشة مجموعة من الملفات الحيوية، أبرزها:
- دعم مسارات التعافي الاقتصادي والمالي والمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار.
- تعزيز الشراكات في مجالات الطاقة والاستثمار ودعم القطاع الخاص.
- بحث ملفات التعاون في قضايا الهجرة واللاجئين، بالإضافة إلى مسارات العدالة الانتقالية.
زخم متصاعد في العلاقات
تأتي هذه الزيارة تتويجاً لسلسلة من التحضيرات والمباحثات التي جرت في الآونة الأخيرة، حيث التقى القائم بأعمال السفارة السورية في برلين، محمد براء شكري، بالوزير الألماني غيزا أندرياس فون غاير في 12 يوليو/تموز الجاري، لوضع اللمسات الأخيرة على أعمال اللجنة المشتركة.
يُذكر أن هذا التقارب شهد دفعة قوية منذ زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى ألمانيا نهاية مارس/آذار الماضي، والتي تضمنت لقاءات رئاسية واجتماعات موسعة مع ممثلي الشركات الألمانية، تلاها تبادل زيارات رفيعة المستوى لوزراء الخارجية، في إطار تعزيز التواصل السياسي والاقتصادي بين دمشق وبرلين.


