أعلن بنك دبي الإسلامي عن نتائج مالية قوية للنصف الأول من العام، حيث سجلت إيراداته نمواً ملحوظاً بنسبة 10% لتصل إلى 12.4 مليار درهم، مدفوعةً بالأداء التشغيلي القوي وتنامي الطلب على المنتجات المصرفية الإسلامية.
مؤشرات الأداء المالي
كشفت البيانات المالية للبنك عن ارتفاع صافي الموجودات التمويلية بنسبة 7% منذ بداية العام لتبلغ 281 مليار درهم، بدعم من الإقبال المتزايد عبر قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، بينما صعدت ودائع المتعاملين بنسبة 2% لتصل إلى 327 مليار درهم.
وعلى صعيد الربحية، حقق البنك أرباحاً تشغيلية بلغت 4.8 مليار درهم بنمو نسبته 6%، في حين استقر صافي الأرباح بعد الضريبة عند 3.7 مليار درهم تقريباً، مع حفاظ العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة على مستوى يقارب 20%.
جودة الأصول والملاءة المالية
شهدت جودة الأصول تحسناً ملموساً، حيث انخفضت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.4% مقارنة مع 2.7% بنهاية عام 2025، مع استقرار تكلفة المخاطر عند 28 نقطة أساس، ووصول معدل التغطية النقدية إلى 122%.
وأكد البنك متانة مركزه المالي، حيث بلغت نسبة الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) نحو 13%، ووصلت نسبة كفاية رأس المال إلى 16.1%، بينما بلغت نسبة تغطية السيولة 140%.
توسع الأعمال والتمويل المستدام
توسعت محفظة الخدمات المصرفية للأفراد بنسبة 12% لتصل إلى 86 مليار درهم، مدفوعة بنمو التمويلات الشخصية بنسبة 30% على أساس سنوي، بينما سجل قطاع الشركات نمواً في الموجودات التمويلية بنسبة تجاوزت 5% لتصل إلى 186 مليار درهم.
وفي إطار استراتيجيته للاستدامة، قدم البنك تمويلات مستدامة بقيمة 3.1 مليار درهم، إضافة إلى تمويلات مرتبطة بالاستدامة بقيمة 2.1 مليار درهم، كما عزز قاعدة رأس المال بإصدار صكوك شق أول إضافي بقيمة مليار دولار.
تصريحات القيادة
صرح محمد إبراهيم الشيباني، رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي، بأن النتائج تعكس قدرة البنك على تحقيق نمو مستدام رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، مشيداً بدور قوة رأس المال والسيولة والانضباط في إدارة المخاطر. من جهته، أوضح عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن البنك يواصل تركيزه على تنويع الإيرادات وتعزيز الكفاءة التشغيلية خلال النصف الثاني من العام.


