حذر هاري برودمان، المفاوض التجاري الأمريكي السابق، من التداعيات الاستراتيجية لاستمرار تعثر المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن هذا الجمود يصب بشكل مباشر في مصلحة الصين.
موقف ضعيف أمام المنافس الآسيوي
وأوضح برودمان أن استمرار حالة الشلل في إتمام اتفاقية تجارية عابرة للحدود بين دول أمريكا الشمالية الثلاث يضع إدارة الرئيس ترامب في موقف تفاوضي هش. وأشار الخبير إلى أن بكين تراقب عن كثب هذه التجاذبات، معتبراً أن بكين تضحك على المشهد الحالي، حيث يظهر التباطؤ الأمريكي بمثابة تراجع في النفوذ الاقتصادي والسياسي للولايات المتحدة أمام منافستها الكبرى.
ضرورة التحرك الثلاثي
وشدد برودمان على أن الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق يكمن في عقد مفاوضات ثلاثية جادة تضمن الوصول إلى صيغة نهائية لاتفاق تجاري متوازن. وأكد أن إطالة أمد الخلافات لا يضر فقط بالعلاقات التجارية مع الجيران المباشرين، بل يرسل إشارات ضعف تضعف موقف واشنطن في ملفات دولية أوسع، وعلى رأسها التنافس التجاري مع الصين.


