أرباح بمليارات الدولارات.. كيف يواجه ترمب اتهامات التربح من المنصب؟

أرباح بمليارات الدولارات.. كيف يواجه ترمب اتهامات

أثار تقرير حديث تساؤلات حادة حول الطفرة المالية التي شهدتها ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منذ بدء ولايته الثانية، حيث بلغت أرباحه نحو 2.2 مليار دولار، مما دفع مراقبين وخبراء إلى التشكيك في مصادر هذه الثروة وتعارضها مع مهامه الرئاسية.

العملات المشفرة: المحرك الرئيسي للثروة

خلافاً لادعاءات ترمب بأن مكاسبه تعود لـانتعاش سوق الأسهم، كشفت البيانات المالية أن الجزء الأكبر من أرباحه -والتي بلغت 1.4 مليار دولار- جاء من مشاريع العملات المشفرة. وقد سجلت ثروته الشخصية نمواً لافتاً، حيث ارتفعت من 2.3 مليار دولار إلى 6.5 مليارات دولار بين عامي 2024 و2026.

تفنيد تبريرات سوق الأسهم

وصف تقرير مالي وصف ادعاء ترمب بأن مكاسبه ناتجة عن قوة سوق الأسهم بـالمضلل، مشيراً إلى أن نمو أصوله لا يتناسب مع مؤشرات السوق الرئيسية. فبينما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 33% خلال الفترة المذكورة، قفزت عائدات ترمب بنسبة تجاوزت 250%، مدفوعة بقطاع العملات المشفرة، وعوائد عقاراته في فلوريدا، وتسويات مالية، وصفقات علامات تجارية.

جدل العهدة العمياء وتضارب المصالح

تؤكد الإدارة الأمريكية أن استثمارات الرئيس تدار عبر عهدة عمياء، إلا أن الخبراء القانونيين يشيرون إلى أن الهيكل المالي لترمب هو عهدة قابلة للإلغاء. هذا الهيكل يتيح له الاطلاع على أصوله والاجتماع بمستشاريه الماليين، كما أن إشراك أفراد من عائلته كأوصياء يلغي المعايير المطلوبة لضمان الحياد وتجنب تضارب المصالح.

أسطورة التبرع بالراتب

وفي رده على ادعاء ترمب بأنه الرئيس الوحيد الذي تنازل عن راتبه، أوضحت السجلات التاريخية أن هذا الادعاء غير دقيق؛ حيث سبقه رؤساء مثل هربرت هوفر وجون كينيدي في التبرع برواتبهم. كما أظهرت المقارنات أن نسبة تبرعات ترمب -رغم ضخامة ثروته- تُعد هي الأقل مقارنة بالرؤساء الأمريكيين المعاصرين كنسبة من صافي ثروتهم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص