شهدت الأسواق الآسيوية موجة بيع واسعة النطاق، تقودها كوريا الجنوبية، وسط حالة من التوتر الجيوسياسي التي ألقت بظلالها على مؤشرات الأسهم العالمية وأدت إلى صعود حاد في أسعار الطاقة.
انهيار في مؤشرات سول وتراجع عمالقة التكنولوجيا
سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي هبوطاً حاداً بنسبة 5.6 بالمئة ليصل إلى 7060.69 نقطة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط بيعية مكثفة على أسهم قطاع التكنولوجيا؛ حيث خسر سهم شركة إس كيه هينيكس لرقائق الذاكرة 10.6 بالمئة من قيمته، مبدداً مكاسبه القياسية الأخيرة في وول ستريت، كما تراجع سهم سامسونج إلكترونيكس بنسبة 6.7 بالمئة.
النفط يرتفع وسط توترات مضيق هرمز
وفي رد فعل مباشر على تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران، قفزت أسعار النفط فور استئناف التعاملات؛ حيث صعد خام برنت القياسي بنسبة 3.9 بالمئة ليصل إلى 78.96 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 4 بالمئة ليسجل 74.26 دولاراً للبرميل.
موجة هبوط جماعية في الأسواق العالمية
امتدت حالة عدم اليقين إلى الأسواق الآسيوية والأميركية، حيث جاء الأداء كالتالي:
- طوكيو: تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.1 بالمئة ليصل إلى 67,786.86 نقطة.
- الصين: انخفض مؤشر شنغهاي المجمع بنسبة 1.2 بالمئة، بينما خالفت هونغ كونغ التوجه العام بارتفاع طفيف لمؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.1 بالمئة.
- أستراليا: تراجع مؤشر إس أند بي/أيه إس إكس 200 بنسبة 0.3 بالمئة.
وعلى صعيد الأسواق الأميركية، شهدت العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية تراجعاً جماعياً؛ حيث انخفض مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1 بالمئة، ومؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.4 بالمئة، فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3 بالمئة.


