كشفت مصادر مطلعة عن توجه استراتيجي للإمارات العربية المتحدة لزيادة إنتاجها النفطي بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة الراهنة، وذلك في خطوة تهدف إلى تعويض الخسائر التي تكبدها قطاع الطاقة نتيجة التطورات الأمنية والاضطرابات العسكرية في المنطقة.
قفزة في مستويات الإنتاج
تشير البيانات الميدانية إلى أن الإمارات قد رفعت إنتاجها خلال شهر يونيو الماضي إلى مستويات قياسية تجاوزت حاجز الـ 3.8 مليون برميل يومياً. وتأتي هذه الزيادة في وقت حساس يشهد فيه سوق الطاقة العالمي تقلبات حادة، بالتزامن مع التحولات في سياسات الإنتاج التي تنتهجها أبوظبي.
تحديات سلاسل الإمداد
يأتي هذا القرار في ظل الضغوط التي واجهتها دول الخليج منذ مارس الماضي، حيث اضطرت إلى خفض الإنتاج نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة، والصعوبات اللوجستية التي واجهت عمليات تصدير شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية.
وتؤكد التقديرات أن معدلات الإنتاج الحالية هي الأعلى منذ أبريل 2020، مما يعكس قدرة القطاع النفطي الإماراتي على التعافي السريع وتجاوز تداعيات التوترات التي أثرت على حركة الملاحة الدولية في المنطقة.


