شهدت أسعار الذهب تراجعاً في تعاملات اليوم، مبتعدة عن أعلى مستوياتها في أسبوعين، وذلك بالتزامن مع صعود الدولار الأمريكي الذي حدّ من مكاسب المعدن الأصفر.
أداء الأسواق والمعادن
بحلول الساعة 09:45 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الفورية للذهب بنسبة 0.52% لتصل إلى 4155.38 دولار للأونصة، بعد أن كانت قد سجلت في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى لها منذ 22 يونيو 2026. في المقابل، خالفت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل (Comex) هذا الاتجاه، مرتفعة بنسبة 1.07% إلى 4169.80 دولار للأونصة.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة في المعاملات الفورية تراجعاً بنسبة 1%، لتصل إلى 61.77 دولار للأونصة، متأثرة بضغوط السوق ذاتها بعد وصولها في وقت سابق من اليوم إلى أعلى مستوى منذ 23 يونيو 2026.
تأثير السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية
يأتي هذا التراجع بعد أن كان الذهب قد حقق مكاسب تجاوزت 2% الأسبوع الماضي، منهياً سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع، مدعوماً ببيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت دون التوقعات، مما خفف المخاوف بشأن استمرار التضخم ورفع أسعار الفائدة.
وفي هذا السياق، أوضح تيم واترر، كبير محللي السوق في مؤسسة كيه سي إم تريد، أن الذهب لا يزال يواجه وضعاً غير مواتٍ بسبب قوة الدولار. وأضاف: سيحظى محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع بمتابعة وثيقة بحثاً عن إشارات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وما إذا كان أعضاء اللجنة يتجهون نحو مزيد من التيسير النقدي.
توقعات أسعار الفائدة
لا تزال توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي تلقي بظلالها على حركة المعدن الأصفر. ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لـسي إم إي، تشير تقديرات المتعاملين حالياً إلى احتمالية تبلغ حوالي 55% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل، مقارنة بأكثر من 60% قبل صدور بيانات التوظيف الأخيرة.


