أعلنت شركة جينيل إنرجي عن خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة هيكلة محفظتها الاستثمارية عبر الاستحواذ على شركة كابريكورن، في صفقة تهدف إلى تنويع أصولها بعيداً عن المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإقليم كردستان العراق.
تفاصيل الصفقة المالية
تتم عملية الاستحواذ نقداً بالكامل، حيث عرضت جينيل دفع 4.74 دولار لكل سهم في كابريكورن، موزعة بواقع 3.75 دولار نقداً و0.99 دولار كأرباح استثنائية. ويمثل هذا العرض علاوة سعرية بنسبة 33% مقارنة بسعر سهم كابريكورن عند إغلاق جلسة 10 مارس، وهو اليوم الذي سبق ظهور أنباء عن اهتمام مجموعة كفاني السعودية بالمنافسة على الاستحواذ.
وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً من مجلس إدارة كابريكورن، الذي أوصى بالإجماع بالموافقة على عرض جينيل، مؤكداً تفوقه على العروض الأخرى المتاحة في السوق.
إعادة تشكيل الخارطة الاستثمارية
تأتي هذه الصفقة كتحول جوهري في استراتيجية جينيل إنرجي، حيث تهدف الشركة إلى موازنة إنتاجها بالتساوي بين مصر وإقليم كردستان العراق. وتنظر جينيل إلى أصول كابريكورن في الصحراء الغربية بمصر كفرصة ذهبية، نظراً لما يتمتع به السوق المصري من نظام تنظيمي مستقر وشروط مالية جاذبة.
وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة أن هذه المجموعة الموسعة باتت في وضع مالي وتشغيلي يؤهلها للمضي قدماً في المزيد من عمليات الاندماج والاستحواذ التي تضيف قيمة استراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تفاعل الأسواق
عقب الإعلان عن الصفقة، شهدت الأسواق تفاعلاً إيجابياً؛ حيث ارتفع سهم كابريكورن إنرجي بنسبة وصلت إلى 22% مسجلاً 3.51 جنيه إسترليني (4.68 دولار)، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2012. كما صعد سهم جينيل بنسبة 9% ليصل إلى 57 بنساً.
الخلفية التشغيلية
يُذكر أن جينيل كانت تعتمد بشكل رئيسي على حصتها في حقل طاوكي بكردستان العراق، وهو ما عرضها لضغوط ناتجة عن اضطرابات التصدير عبر خط الأنابيب بين العراق وتركيا، فضلاً عن التحديات الأمنية الإقليمية المتزايدة، مما جعل التوسع في مصر خطوة ضرورية لضمان استدامة الأعمال والنمو المستقبلي.


