شكلت الهزيمة الأخيرة لمنتخب ألمانيا أمام باراغواي في منافسات كأس العالم صدمة مدوية للشارع الرياضي، ليس فقط بسبب الإقصاء، بل بسبب المشاهد المثيرة للجدل التي رافقت لحظات تنفيذ ركلات الترجيح، والتي كشفت عن حالة من التردد غير المسبوقة بين صفوف المانشافت.
وأظهرت لقطات مصورة انتشرت على نطاق واسع، قائد المنتخب جوشوا كيميش وهو في حالة بحث مستميت عن لاعبين لتنفيذ الركلة السادسة الحاسمة، في مشهد عكس غياب الثقة لدى بعض العناصر في تلك اللحظات الفاصلة.
Sta facendo discutere in Germania una delle immagini più commentate dopo leliminazione ai rigori contro il Paraguay.
— Radio Radio (@RadioRadioWeb) June 30, 2026
Secondo diverse ricostruzioni della stampa tedesca, il capitano Joshua Kimmich avrebbe cercato un sesto rigorista chiedendo, tra gli altri, anche a Leon… pic.twitter.com/VrA7D65kMY
رفض جماعي للمسؤولية
ووفقاً لتقارير صحفية ألمانية، فإن عدداً من اللاعبين، يتقدمهم ناثانيال براون وفالديمار أنتون وليون غوريتسكا، أبدوا تحفظهم على تحمل مسؤولية الركلة السادسة. وأشارت المصادر إلى أن كيميش حاول إقناع غوريتسكا مرتين بتنفيذ الركلة، إلا أن الأخير رفض ذلك بوضوح.
???? During the Germany-Paraguay penalty shootout, with the score at 3-3, Joshua Kimmich asked Leon Goretzka twice if he was willing to take Germanys sixth penalty - the kick that ultimately proved decisive.
— Football Tweet ?? (@Footballtweet) June 30, 2026
Goretzka ???????? both times.
Waldemar Anton, Nathaniel Brown… pic.twitter.com/VrA7D65kMY
وفي محاولة لتدارك الموقف، توجه كيميش نحو ناثانيال براون، لكنه تراجع عن طلبه بعد أن تذكر أن براون مخصص لتنفيذ الركلة الثامنة في القائمة المعدة مسبقاً.
نهاية حزينة
في نهاية المطاف، وقع الاختيار على المدافع جوناثان تاه ليتقدم لتنفيذ الركلة السادسة، إلا أنه أخفق في هز الشباك، مما منح منتخب باراغواي بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي، وأثار تساؤلات حادة في الأوساط الرياضية الألمانية حول الحالة الذهنية والقيادية للاعبين في البطولات الكبرى.


