أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، دعمه الكامل لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، محذراً من أن أي محاولة لاستبداله في الوقت الراهن ستشكل خطأً فادحاً يهدد مستقبل المنظمة الدولية.
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشال: سيرتكب الاتحاد الدولي لكرة القدم خطأً فادحاً إذا فكّر- لأي سبب كان- حتى في استبدال الرئيس جياني إنفانتينو. وأضاف الرئيس الأمريكي الذي تربطه علاقة وطيدة بإنفانتينو: إنه شخصية رائعة؛ فقد أشرف للتو على تنظيم أنجح بطولة كأس عالم على الإطلاق، متفوقة بأربعة أضعاف على أي نسخة سابقة. وإذا رحل، فلن تحقق البطولة مستقبلاً مثل هذا النجاح أو هذه الأرباح.
أزمة خصخصة المونديال
تأتي تصريحات ترامب في ظل ضغوطات متزايدة يواجهها رئيس الفيفا من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) واتحادات قارية أخرى، على خلفية مشروع أثار جدلاً واسعاً واعتُبر بمثابة خصخصة لبطولة كأس العالم، عبر طرح حصص منها لمستثمرين خارجيين بهدف تعظيم الأرباح.
وقد اضطر فيفا إلى التراجع عن هذا المشروع بعد تهديدات صريحة من الاتحاد الأوروبي بمقاطعة بطولات الفيفا المقبلة، مدعوماً بمواقف رافضة من الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).
مطالبات بالمساءلة
وكانت الاتحادات الثلاثة (الأوروبي، الآسيوي، والكونكاكاف) قد أصدرت بياناً مشتركاً، الإثنين، وجهت فيه انتقادات حادة للاتحاد الدولي ورئيسه، مطالبة بـالمساءلة. وأكدت الاتحادات أن مقترح بيع حصص في كأس العالم للرجال والسيدات لا يمثل مجرد خطأ إجرائي، بل وصفته بأنه انتهاك للثقة بين المؤسسة الكروية الدولية والاتحادات القارية.


