أعلن البنك المركزي الروسي، على لسان المسؤول زابوتكين، أن السلطات النقدية تضع حالياً اضطرابات سوق الوقود ضمن أولوياتها القصوى، وذلك في ظل المخاوف المتزايدة من تأثير نقص الإمدادات على معدلات التضخم داخل البلاد.
هجمات تعطل سلاسل الإمداد
وتواجه سوق الوقود في روسيا ضغوطاً متصاعدة نتيجة الهجمات التي استهدفت عدداً من مصافي النفط الحيوية، مما تسبب في تراجع الإنتاج المحلي. وقد أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً بوجود نقص في توفر الوقود، مشيراً إلى تشكيل فريق عمل حكومي عاجل للسيطرة على الأزمة وضمان استقرار السوق.
مخاطر التضخم والسياسة النقدية
تثير هذه التطورات قلقاً واسعاً من انتقال عدوى ارتفاع أسعار الوقود إلى قطاعات السلع والخدمات الأخرى، وهو ما يضع البنك المركزي أمام تحدٍ جديد في مهمته للسيطرة على التضخم. ويراقب البنك عن كثب انعكاسات هذه الأزمة على تكاليف النقل والإنتاج، والتي قد تفرض عليه اتخاذ قرارات حاسمة بشأن السياسة النقدية في الأشهر المقبلة.
ويترقب المستثمرون والأسواق التحديثات القادمة من البنك المركزي الروسي، لتقييم ما إذا كانت المعطيات الحالية ستدفعه نحو الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، أو التوجه نحو إجراءات إضافية لكبح الضغوط السعرية الناتجة عن أزمة الطاقة.


