بحث وفد سوري مع الجانب الإماراتي سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، مع التركيز على دراسة فرص الاستثمار في مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في سوريا.
واقع قطاع النقل وتحديات التأهيل
خلال اللقاء، استعرض الجانب السوري خريطة واقع قطاع النقل، حيث أوضح أن شبكة السكك الحديدية تمتد لنحو 2500 كيلومتر، لا يعمل منها حالياً سوى 1052 كيلومتر، فيما لا تزال الخطوط الأخرى قيد الدراسة أو التنفيذ. كما أشار إلى وجود مساعٍ للحصول على منحة من البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار لتنفيذ أعمال تأهيل عاجلة، إلى جانب خطط لإنشاء مرافئ جافة في دمشق وحلب وحمص.
شبكة الطرق والجسور
وفيما يخص قطاع الطرق، أظهرت البيانات أن الشبكة المركزية تغطي 9058 كيلومتراً ضمن شبكة طرق إجمالية تصل إلى 45349 كيلومتراً، تشمل 1618 كيلومتراً من الطرق السريعة. كما تعرضت البنية التحتية لهذا القطاع لأضرار جسيمة، شملت نحو 86 جسراً خلال السنوات الماضية، مما يفرض ضرورة تحديث أسطول الشاحنات ومركبات النقل لرفع كفاءة الحركة التجارية.
آفاق الشراكة المستقبلية
من جانبه، أبدى الوفد الإماراتي اهتماماً بالغاً بدراسة فرص الاستثمار والمشاركة في مشاريع إعادة تأهيل قطاع النقل، وتذليل تحديات الشحن عبر الحدود مع دول الخليج. وقد اتفق الجانبان على تشكيل فرق عمل مشتركة تتولى متابعة آليات تمويل وتنفيذ المشاريع المقترحة، في إطار خطة لتوسيع التعاون الاقتصادي وتطوير البنية التحتية للنقل في سوريا.


