كواليس الاستراحة الأطول.. كيف قضى نجوم فرنسا ساعتي التوقف أمام العراق؟

كواليس الاستراحة الأطول.. كيف قضى نجوم فرنسا ساع

في مشهد غير مألوف بملاعب كرة القدم، تحولت الاستراحة بين شوطي مباراة فرنسا والعراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 إلى تجربة ذهنية وبدنية قاسية، بعد أن امتدت لنحو ساعتين بسبب العواصف الرعدية التي ضربت مدينة فيلادلفيا.

المباراة التي استغرقت في مجملها 3 ساعات و48 دقيقة، وضعت لاعبي المنتخبين في اختبار صبر حقيقي داخل غرف الملابس، بعيداً عن روتين الاستراحة المعتاد الذي لا يتجاوز 15 دقيقة.

كيف تعامل الديوك مع الموقف؟

كشف ديديه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، عن أجواء الغرف المغلقة، مشيراً إلى أن الفريق حاول استغلال الوقت في أمور ترفيهية خفيفة كألعاب الورق، بينما كان التركيز منصباً على التنسيق مع الجانب العراقي لضمان جاهزية اللاعبين البدنية بمجرد تحسن الأحوال الجوية.

وأضاف ديشامب: لا يمكنك الاستعداد لمثل هذه الظروف؛ التنبيهات كانت تتوالى بالتأجيل. إنها أطول استراحة شهدتها في مسيرتي التدريبية، وآمل ألا تتكرر.

من جانبه، أوضح اللاعب مغنيس أكليوش أن اللاعبين حرصوا على إجراء تمارين الإطالة واستخدام الدراجات الثابتة للحفاظ على دفء العضلات وتجنب الإصابات، مع الحفاظ على اليقظة الذهنية وسط حالة الغموض التي سادت حول موعد استئناف اللعب.

العودة والحسم

بعد استئناف اللقاء، نجح المنتخب الفرنسي في استعادة تركيزه، حيث أضاف كيليان مبابي الهدف الثاني في الدقيقة 54، قبل أن يختتم عثمان ديمبيلي الثلاثية في الدقيقة 66.

وفي تصريحاته عقب المباراة، وصف مبابي التجربة بأنها كانت مرهقة عاطفياً وذهنياً، مؤكداً أن البقاء لمدة ساعتين داخل غرف الملابس مع محاولة الحفاظ على التركيز الذهني كان تحدياً كبيراً للفريق.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص