حافظ الدولار الأمريكي على زخم مكاسبه في أسواق العملات العالمية، وذلك في أعقاب قرار المجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة جاءت متوافقة مع تقديرات المحللين وتوقعات الأسواق.
تفاصيل قرار الفيدرالي
أبقى المجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%. وفي بيان رسمي، أوضحت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أن معدلات التضخم لا تزال تتجاوز المستهدف البالغ 2%، مرجعة ذلك بشكل جزئي إلى صدمات في جانب العرض، لا سيما في قطاع الطاقة.
من جانبه، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي خلال المؤتمر الصحفي إلى تبني نهج أكثر بساطة ووضوحاً في بيان السياسة النقدية لتقديم تقييم مباشر للمشهد الاقتصادي. وعلى الرغم من الإجماع على قرار التثبيت، كشف ملخص التوقعات الاقتصادية عن انقسام في رؤى أعضاء اللجنة، حيث يميل نحو نصفهم إلى تأييد رفع الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري.
تداعيات القرار على أسواق العملات
انعكست هذه المعطيات على أداء العملات الرئيسية؛ حيث شهد اليورو تراجعاً بنسبة 0.5% ليصل إلى 1.1553 دولار، بينما استقر الدولار أمام الين عند مستوى 160.435 ين، بعد أن نجح في تقليص خسائره خلال الجلسة.
وتظل أنظار المستثمرين معلقة ببيانات التضخم المقبلة، والتي من المتوقع أن تلعب دوراً حاسماً في رسم ملامح التحركات القادمة للسياسة النقدية الأمريكية.


