أعلن عضو القائمة العربية المشتركة، يوسف جبارين، عن استعداد القائمة لدعم حكومة بديلة من خارج الائتلاف بهدف إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، مستبعداً في الوقت ذاته إمكانية انضمامهم كشريك رسمي في أي ائتلاف حكومي في ظل الظروف السياسية الراهنة.
وأوضح جبارين في تصريحات لوكالة فرانس برس أن استمرار الحرب في غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يجعل من المشاركة المباشرة في الحكومة أمراً غير وارد، مؤكداً أن دعم حكومة بديلة من الخارج يظل خياراً مطروحاً لإحداث التغيير السياسي المطلوب.
مؤشرات النتائج وحسابات المقاعد
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه عمليات فرز الأصوات، حيث اكتمل فرز معظم مراكز الاقتراع باستثناء المغلفات المزدوجة التي تضم أصوات الجنود والدبلوماسيين. وتشير التقديرات إلى أن فرز نحو 600 ألف صوت إضافي سيحسم بحلول يوم الخميس.
ووفقاً لأحدث البيانات، تتوزع المقاعد الحالية على النحو التالي:
- حزب الليكود: 27 مقعداً.
- حزب يشار: 22 مقعداً.
- القائمة المشتركة وحزب معا: 11 مقعداً لكل منهما.
ويحتاج أي ائتلاف حكومي إلى تأمين 61 مقعداً من أصل 120 لضمان الأغلبية في الكنيست، مما يجعل أصوات الأحزاب العربية عنصراً حاسماً في المفاوضات القادمة.
اتهامات متبادلة وتشكيك في نزاهة الاقتراع
في المقابل، صعد حزب الليكود من لهجته تجاه الأحزاب العربية، متهماً إياها بـ سرقة الانتخابات. وطالب الحزب كلاً من الشرطة، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، ولجنة الانتخابات المركزية بفتح تحقيقات عاجلة في مزاعم تتعلق بالرشوة، والتهديد، والتزوير.
وزعم الليكود أنه قدم مئات الشهادات والأدلة التي توثق مخالفات في مراكز الاقتراع بالتجمعات العربية، شملت توزيع أموال، وتهديد مسؤولي الصناديق، واستخدام هويات مكررة، وسط ترقب لما ستؤول إليه التحقيقات وتأثير ذلك على مسار تشكيل الحكومة.


