كشفت نهلة توفيق، أرملة الفنان الراحل هاني شاكر، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة أمير الغناء العربي، نافية بشكل قاطع ما تردد حول دخوله في غيبوبة قبل وفاته.
وأوضحت توفيق، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو الليثي عبر قناة الحياة، أن زوجها كان قد سافر إلى العاصمة الفرنسية باريس لاستكمال برنامجه العلاجي وجلسات التأهيل الطبيعي، وذلك بعد تحسن حالته الصحية وخروجه من العناية المركزة، حيث كان يقضي وقتاً هادئاً برفقة أسرته وأحفاده.
تدهور مفاجئ ومضاعفات صحية
وعن أسباب الوفاة، أكدت أن حالته شهدت تدهوراً مفاجئاً في ساعاته الأخيرة نتيجة تعرضه لمشكلة حادة في التنفس، تلاها حدوث نزيف في القولون ومضاعفات صحية متسارعة أدت إلى وفاته.
وفي سياق متصل، حسمت أرملة الفنان الجدل حول ارتباط وفاته بجراحة الظهر التي أجراها سابقاً، مشيرة إلى أنه خضع لجراحة لعلاج كسر في إحدى فقرات العمود الفقري، وكان من المفترض أن يلتزم بالراحة التامة لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر. وأضافت: لقد أصر على الوفاء بالتزاماته الفنية وإحياء حفلات في باريس وبيروت رغم معارضتي الشديدة لسفره نظراً لوضعه الصحي، لكن جراحة الظهر لم تكن هي السبب المباشر لوفاته، فالمضاعفات الصحية ظهرت لاحقاً وبشكل مفاجئ.
استذكار الراحل وتقدير الدولة
وعن مشاعرها عقب رحيله، وصفت أرملة الفنان لحظة تكريم اسمه في دار الأوبرا المصرية ومهرجان الموسيقى العربية باللحظة المؤلمة، مؤكدة صعوبة دخولها الأوبرا للمرة الأولى دون وجوده بجانبها.
كما أعربت عن عميق شكرها وتقديرها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على لفتته الإنسانية بنعي الفنان الراحل، وما تبع ذلك من تكريمات رسمية تخليداً لذكراه، مثل إطلاق اسمه على دورة مهرجان الموسيقى العربية وتشييد تمثال له في دار الأوبرا.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هاني شاكر كان يضع جمهوره دائماً في مقدمة اهتماماته، مشيرة إلى أنها لا تزال تتلقى فيضاً من رسائل المحبة والتعازي من محبيه في مختلف أنحاء العالم العربي.


