أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم رسمياً عن رفع الإيقاف عن قائد المنتخب غرانيت تشاكا والمهاجم بريل إمبولو، مؤكداً جاهزيتهما للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني بدءاً من الشهر المقبل، وذلك عقب إغلاق ملف التحقيقات المتعلقة بحصولهما على شهادات تطعيم مزورة ضد فيروس كورونا.
وكان الثنائي قد غاب عن المشاركة مع المنتخب خلال فترة التوقف الدولي في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث تغيب تشاكا عن مواجهات دوري الأمم الأوروبية أمام إسكتلندا ومقدونيا الشمالية وسلوفينيا، بينما استُبعد إمبولو منذ سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية اعترافهما باستخدام وثائق غير صحيحة لتسهيل تنقلهما ومشاركتهما في المنافسات عام 2022.
Granit Xhaka und Breel Embolo ab November wieder für die Nati berücksichtigt ?? Granit Xhaka et Breel Embolo à nouveau pris en compte pour la sélection nationale dès novembre Granit Xhaka e Breel Embolo nuovamente presi in considerazione per la Nazionale a partire da novembre ?? https://t.co/POlH6zxqBR
— ?? Nati (@nati_sfv_asf) October 27, 2026
قرار مسؤول وصائب
وفي معرض تعليقه على القرار، صرح بييرلويجي تامي، مدير المنتخب السويسري، قائلاً: لقد درسنا الأمر من جوانب متعددة، مع مراعاة الظروف الخاصة بكل حالة، والإجراءات القانونية التي استُكملت، والعقوبات الرياضية التي نُفذت بالفعل. نحن مقتنعون بأن عودتهما في نوفمبر/تشرين الثاني تمثل قراراً مسؤولاً وصائباً.
يُذكر أن تشاكا وإمبولو قد خضعا لعقوبات مالية بلغت 150 ألف فرنك سويسري (نحو 170 ألف دولار) لكل منهما، مع تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عامين مشروطة بعدم ارتكاب أي مخالفات إضافية.
موقف شارة القيادة
وعلى الرغم من تحمّل تشاكا المسؤولية الكاملة عن تصرفه، إلا أن الاتحاد السويسري أكد أن القرار النهائي بشأن استمرار اللاعب في حمل شارة قيادة الفريق يظل من صلاحيات المدرب مراد ياكين، الذي من المنتظر أن يعلن عن قائمته الرسمية لمواجهتي سلوفينيا وإسكتلندا المقبلتين في 5 نوفمبر/تشرين الثاني.
يأتي هذا القرار في توقيت حاسم، حيث يسعى المنتخب السويسري لتعزيز صدارته للمجموعة الخامسة في دوري الأمم الأوروبية، وضمان إنهاء مشواره في المركز الأول عبر المواجهتين المرتقبتين يومي 13 و16 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.


