إجلاء دبلوماسية مصابة بـ إيبولا من نيجيريا إلى سويسرا وسط إجراءات احترازية مشددة

إجلاء دبلوماسية مصابة بـ إيبولا من نيجيريا إلى س

أعلنت السلطات الصحية عن إجلاء امرأة تحمل الجنسية الأوغندية، وهي زوجة دبلوماسي سويسري مقيم في العاصمة النيجيرية أبوجا، إلى سويسرا لتلقي العلاج بعد إصابتها بسلالة بونديبوجيو (Bundibugyo) من فيروس إيبولا.

وتعد هذه الحالة هي الأولى من نوعها في نيجيريا منذ أكثر من عقد من الزمن. وتتلقى المريضة حالياً الرعاية الطبية في مستشفى جامعة جنيف، حيث أكد وزير الصحة النيجيري، محمد علي باتي، أن حالتها مستقرة وتظهر تحسناً ملحوظاً، مع بقائها واعية وقادرة على التواصل.

وفي سياق متصل، شدد الوزير باتي على ضرورة الالتزام بالبروتوكولات الوقائية الصارمة نظراً لكون المريضة لا تزال تحمل خطورة انتقال العدوى. وقد نشر الوزير توضيحاً عبر منصة إكس (تويتر سابقاً) أكد فيه استمرار العمل بالتدابير الاحترازية:

من جانبها، أوضحت الحكومة السويسرية أن هذه الحالة لا تشكل أي خطر على الصحة العامة داخل سويسرا، مشيرة إلى أن زوج المريضة، الذي يُصنف كـ مخالط وثيق، يخضع حالياً للعزل في مستشفى جامعة زيورخ كإجراء احترازي، رغم عدم ظهور أي أعراض عليه ومغادرته نيجيريا على متن الرحلة ذاتها.

تحقيقات موسعة حول مصدر الإصابة

تخضع المريضة حالياً للمراقبة الطبية، بينما تواصل السلطات النيجيرية تتبع 52 شخصاً كانوا على اتصال مباشر بها. وقد أكد المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، جان كاسيا، أن فريقاً من كبار العلماء سيتوجه إلى نيجيريا للمساعدة في التحقيق حول كيفية انتقال السلالة للمريضة، خاصة وأن وثائق سفرها تؤكد عدم زيارتها لجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشياً للوباء.

وتجدر الإشارة إلى أن سلالة بونديبوجيو لا تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن، وقد تسببت في آلاف الإصابات والوفيات في مناطق متفرقة من القارة الأفريقية خلال الفترة الماضية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص