في تصريحات أثارت استغراب الأوساط السياسية، شن الرئيس السابق دونالد ترامب هجوماً حاداً على النرويج، رابطاً موقفه من المهاجرين القادمين منها بعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام.
جاء ذلك خلال تجمع انتخابي في بورت هورون بولاية ميشيغن، حيث تطرق ترامب إلى ملف الهجرة والاضطرابات التي تشهدها فرنسا، مشيراً إلى أنه سيرحب بالمهاجرين من دول مختارة، لكنه استثنى النرويج قائلاً: بسبب عدم حصولي على جائزة نوبل.. لذا لا أريد أحداً من النرويج. كما وصف ترامب الدولة الاسكندنافية بأنها دولة قذرة، مستخدماً ذات التوصيف الذي سبق أن أطلقه على هايتي وليبيا والصومال واليمن.
رد نرويجي رسمي
من جانبه، رد وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت أيده، على تصريحات ترامب في تصريحات لهيئة الإذاعة النرويجية (إن آر كيه)، مؤكداً أن ترامب يدرك تماماً استقلالية لجنة نوبل، مشدداً على أن الجانب النرويجي سبق أن أوضح له هذه الحقيقة، وهو الوضع القائم بالفعل.
النرويج في أرقام
وعلى الرغم من تصريحات ترامب، تشير بيانات صندوق النقد الدولي إلى أن النرويج تُعد واحدة من أغنى دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي. كما حقق صندوق الثروة السيادي النرويجي أداءً استثنائياً، مسجلاً أرباحاً قياسية بلغت 1.75 تريليون كرونة نرويجية (184.3 مليار دولار) خلال النصف الأول من عام 2026.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان قد وصف في وقت سابق من أكتوبر الجاري عدم فوزه بجائزة نوبل للسلام بأنه وصمة لا تمحى على جبين النرويج، في حين لم تظهر أي مؤشرات رسمية على تبني إدارته لسياسة هجرة جديدة تستهدف النرويج بشكل خاص.


