أثار إدراج اسم اللاعب الإسرائيلي الشاب أوريان غورين، البالغ من العمر 17 عاماً، ضمن قائمة نادي برشلونة لمواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من أن اللاعب ظل حبيس مقاعد البدلاء طوال المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1، إلا أن وجوده في القائمة كان كافياً لإثارة ردود فعل متباينة.
The squad for El Cl?sico. pic.twitter.com/drtHRkdcch
— FC Barcelona (@FCBarcelona) October 25, 2026
احتفاء إسرائيلي وتفاعل رسمي
تصدرت قضية استدعاء غورين المشهد الإعلامي الإسرائيلي، حيث احتفى حساب وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة إكس بهذه الخطوة، معتبراً إياها إنجازاً لكرة القدم الإسرائيلية. وأشار الحساب إلى أن غورين، الذي بدأ مسيرته في نادي مكابي بيتاح تيكفا قبل انتقاله لبرشلونة عام 2023، كان على وشك أن يصبح أول لاعب إسرائيلي يشارك بقميص النادي الكتالوني في الدوري الإسباني.
17 years old and already making headlines at FC Barcelona! ???
Israeli midfielder Orian Goren started his football journey at Maccabi Petah Tikva before joining Barcelona in 2023.
Now, hes been named in the squad for todays El Cl?sico against Real Madrid in Spain!
With a… pic.twitter.com/li8fOZZctH
— Israel ????? (@Israel) October 25, 2026
انتقادات جماهيرية ومواقف سياسية
في المقابل، واجهت هذه الخطوة رفضاً صريحاً من قبل شريحة واسعة من جماهير برشلونة، الذين استنكروا استدعاء اللاعب وربطوا ذلك بالمواقف التاريخية للنادي الكتالوني الداعمة للقضية الفلسطينية. وأعرب ناشطون عن استيائهم من التناقض بين رفع النادي للعلم الفلسطيني في مناسبات سابقة، وبين إدراج لاعب يحمل الجنسية الإسرائيلية في صفوف الفريق الأول.
what a shame it would be to go from a club that proudly raises the palestinian flag during its celebrations to a club who has a zionist on their team. not every rando la masia kid needs to start for first team https://t.co/AxQjLaMPrY
— jules (@barbitwt) October 24, 2026
الرياضة في مواجهة السياسة
تجاوز النقاش الدائر الجوانب الفنية المتعلقة بموهبة اللاعب، ليتحول إلى قضية رأي عام حول توظيف الرياضة في تلميع الصورة السياسية. وقد انتقد مغردون احتفاء المؤسسات الرسمية الإسرائيلية باللاعب، معتبرين أن الهدف من ذلك هو ربط إسرائيل بإنجازات الأندية العالمية الكبرى، وهو ما قوبل برفض شعبي واسع.
دعم لوزارة الخارجية الاسرائيلية للاعبها أوريان غورين الذي يتواجد في دكة بدلاء فريق برشلونة اليوم في المواجهة المنتظرة بالكلاسيكو أمام الريال
تلزق الصهاينة بهالأمور أمر مقرف الأغلب متجاهلها لكنهم يعشقون التلزق والتنشب بأي شيء يبرزهم ولو بالكذب https://t.co/FJVbHDMrFE— Rayan AlQurashi (@rayan_fahad17) October 25, 2026
وتعكس هذه التفاعلات مدى حساسية دمج الهوية الوطنية والسياسية في ملاعب كرة القدم، حيث بات كل قرار رياضي يخضع لمجهر الجماهير التي تربط بين الانتماء للنادي والمواقف الأخلاقية والسياسية.


