سادت حالة من الترقب والحذر في أسواق العملات الرئيسية اليوم الاثنين، حيث تحركت العملات في نطاقات ضيقة مع انطلاق أسبوع مالي مكثف يتضمن قرارات حاسمة للبنوك المركزية العالمية ونتائج أرباح الشركات الكبرى، في وقت ساهم فيه تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية في تخفيف الضغوط الصعودية على الدولار.
وعلى صعيد السلع، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2% لتصل إلى 114.3 دولاراً للبرميل، متراجعة عن أعلى مستوياتها في ستة أشهر، وذلك وسط مؤشرات على تهدئة التوترات الجيوسياسية. وبالتوازي، شهدت سوق السندات تراجعاً في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.967%، ولأجل 30 عاماً إلى 5.299%، لتقترب من أدنى مستوياتها في شهر، بعد موجة بيع في أسهم التكنولوجيا عززت الطلب على الملاذات الآمنة.

مشهد العملات والعملات المشفرة
تباين أداء العملات الرئيسية في التعاملات المبكرة، حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.15% ليصل إلى 1.1218 دولار، فيما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3379 دولار. في المقابل، استقر مؤشر الدولار عند 101.65 نقطة، بينما ظلت العملات الآسيوية مثل الين الياباني دون تغير يذكر عند 156.92 يناً للدولار.
أما في أسواق العملات المشفرة، فقد سجلت تراجعاً طفيفاً، حيث انخفضت بتكوين بنسبة 0.11% إلى 80436.1 دولاراً، وهبطت إيثر بنسبة 0.16% إلى 2331.5 دولاراً.

أسبوع حافل بالاستحقاقات الاقتصادية
تتجه أنظار المستثمرين نحو نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ألفابت ومايكروسوفت وأمازون، لتقييم مدى مرونة قطاع التكنولوجيا وقدرته على الاستمرار في ظل تذبذب شهية المخاطرة.
ويترقب السوق قرارات السياسة النقدية من خمسة بنوك مركزية كبرى هذا الأسبوع؛ حيث تشير التوقعات إلى إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإبقاء على احتمالية رفعها في ديسمبر/كانون الأول. وفي المقابل، تترقب الأسواق توجهاً مختلفاً من البنكين المركزيين في نيوزيلندا وكندا، اللذين من المتوقع أن يقدما على رفع أسعار الفائدة في اجتماعاتهما المقررة هذا الأسبوع.


