تتجه مجموعة فولكسفاغن الألمانية نحو تشديد سياساتها التقشفية بشكل حاد، حيث كشفت تقارير صحفية عن خطط الشركة لتسريح 12 ألف موظف إضافي ضمن علامتها التجارية الأساسية بحلول عام 2030.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية كإضافة لبرنامج إعادة الهيكلة الذي أقرته المجموعة مسبقاً، والذي يستهدف إلغاء أكثر من 35 ألف وظيفة، في محاولة من الإدارة لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
استراتيجية التحول والاحتواء الاجتماعي
وفي محاولة لتخفيف حدة هذه القرارات، أكدت إدارة المجموعة أنها تسعى لتنفيذ عمليات التسريح عبر مسارات مقبولة اجتماعياً، من خلال برامج لإعادة التأهيل المهني للموظفين، بدعم وتمويل مباشر من الدولة، لتسهيل انتقالهم إلى قطاعات عمل أخرى.
توترات عمالية تلوح في الأفق
في المقابل، قوبلت هذه التوجهات برفض حاد من قبل النقابات العمالية، حيث هددت نقابة إي جي ميتال بتنظيم إضرابات واسعة تبدأ من عام 2027 في حال عدم التوصل إلى تسوية مرضية. ومن المقرر أن تنطلق المفاوضات التعريفية الرسمية بين الطرفين في 24 نوفمبر الجاري، وذلك قبل انتهاء فترة السلام الإلزامية في منشآت الشركة في 31 ديسمبر المقبل.


