صدام الكلاسيكو يعيد إحياء صراعات مورينيو التكتيكية في كامب نو

صدام الكلاسيكو يعيد إحياء صراعات مورينيو التكتيك

يستعد البرتغالي جوزيه مورينيو لخوض مواجهة الكلاسيكو الأولى له منذ عودته لقيادة ريال مدريد، حيث يحل ضيفاً ثقيلاً على ملعب كامب نو لمواجهة غريمه التقليدي برشلونة، في مباراة تحمل في طياتها ذكريات حقبة شهدت أشرس المنافسات في تاريخ الكرة الإسبانية.

شكلت فترة مورينيو الأولى مع الملكي (2010-2013) فصلاً استثنائياً اتسم بالندية العالية في محاولة لكسر هيمنة برشلونة، حيث توج مدريد بلقب الدوري الإسباني عام 2012، في إنجاز يعد الأبرز في تلك الحقبة التي شهدت ملاسنات حادة وضغوطاً نفسية متبادلة بين الطرفين.

جوزيه
جوزيه مورينيو يحتفل مع الفرنسي فاران بعد تسجيل الهدف الثالث لريال مدريد في إياب نصف نهائي كأس الملك أمام برشلونة في 26 فبراير/شباط 2013 (غيتي)

استعاد التاريخ ذكريات التوترات السابقة، بدءاً من اشتباكات خط التماس وصولاً إلى المواجهات المباشرة المكثفة، مثل سلسلة المباريات الأربع في 18 يوماً عام 2011، والتي تضمنت مواجهات في الدوري وكأس الملك ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث شهدت تلك الفترة لحظات فارقة في تاريخ الناديين.

تحدي فليك ورهانات مورينيو التكتيكية

يواجه مورينيو هذه المرة فريقاً يقوده المدرب الألماني هانزي فليك، الذي نجح في فرض سيطرته مؤخراً بتحقيقه 6 انتصارات في 7 مواجهات أمام ريال مدريد. ويسعى مورينيو، الذي أتم مئة يوم على رأس الجهاز الفني، إلى إيقاف هذا الزخم وتطوير أداء فريقه الذي بدأ في التحسن مؤخراً.

مدرب
مدرب برشلونة هانزي فليك يقدم تعليمات للنجم لامين جمال أثناء مباراة ريال بيتيس في الدوري الإسباني (أسوشيتد برس)

وعلى الصعيد الفني، أظهر مورينيو مرونة في الاعتماد على أسماء جديدة وتغيير مراكز بعض اللاعبين، مثل توظيف فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وإشراك أردا غولر أو برناردو سيلفا في خط الوسط لزيادة الاستحواذ. ومع ذلك، تبقى التساؤلات قائمة حول ما إذا كان سيلجأ إلى أسلوبه الدفاعي التقليدي لإفساد كرة القدم الهجومية التي يقدمها برشلونة، أم سيفاجئ الجميع بنهج تكتيكي مغاير في قمة كامب نو.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص