دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنصاره إلى حشد الناخبين الجمهوريين بكثافة استعداداً للانتخابات النصفية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مؤكداً أن المشاركة الواسعة ستكون العامل الحاسم في حسم المنافسة لصالح حزبه.
وخلال تجمع انتخابي حاشد في مدينة فورت مايرز بولاية فلوريدا، شدد ترمب على أهمية التعامل مع هذه الانتخابات بجدية بالغة، مستنداً إلى ما وصفه بـ الزخم الشعبي الكبير الذي تشهده تجمعاته الانتخابية، والذي يعكس -وفقاً لتقديراته- تفوق الحماس الجمهوري على نظيره الديمقراطي.
وفي هجوم حاد على الحزب الديمقراطي، وصف ترمب خصومه بـ اليساريين المتطرفين، محذراً من أن فوزهم سيؤدي إلى العودة لما أسماه العصر المظلم، محملاً إدارة الرئيس جو بايدن مسؤولية التحديات الاقتصادية الراهنة، بما في ذلك ارتفاع معدلات التضخم وتزايد تدفقات المهاجرين عبر الحدود.
واستعرض ترمب ما اعتبره إنجازات حققها الجمهوريون خلال فترة رئاسته، مشيراً إلى التخفيضات الضريبية وفرص العمل التي تم توفيرها، ودعا الناخبين إلى منح حزبه الأغلبية في الكونغرس لمواصلة تنفيذ برنامجه السياسي.
سباق انتخابي محتدم
تأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تفوق الديمقراطيين في نيات التصويت لانتخابات الكونغرس. ووفقاً لمتوسط استطلاعات ريال كلير بوليتيكس للفترة ما بين 28 سبتمبر و20 أكتوبر، حصل الديمقراطيون على 50.5% مقابل 42.4% للجمهوريين.
كما أظهر استطلاع مشترك أجرته صحيفة نيويورك تايمز وكلية سيينا في 21 أكتوبر تقدم الديمقراطيين بفارق 11 نقطة، بينما رصدت شبكة سي إن إن تفوقاً ديمقراطياً بفارق 10 نقاط.
وتشير التقديرات السياسية إلى أن الديمقراطيين بحاجة إلى الفوز بأربعة مقاعد إضافية في كل من مجلسي النواب والشيوخ لقلب موازين القوى، حيث تبدو فرص استعادة مجلس النواب أكثر وضوحاً، في حين تظل المنافسة على مجلس الشيوخ مفتوحة على كافة الاحتمالات.


