أعلنت السلطات الصحية في الولايات المتحدة عن إجراءات لسحب مجموعة من حقن إنقاص الوزن من الأسواق، وذلك على خلفية مخاوف جدية تتعلق باحتمالية تلوثها، مما يهدد سلامة المستخدمين.
تفاصيل المنتجات المسحوبة
تستهدف عملية السحب الحقن التي تحتوي على مادة تيرزيباتيد، وهي المادة الفعالة في أدوية شهيرة لإنقاص الوزن. وتؤكد التقارير أن الأدوية الأصلية والمعتمدة تجارياً غير مشمولة بقرار السحب، حيث يقتصر الإجراء على الأدوية المركبة التي يتم توفيرها عبر بعض مقدمي خدمات الرعاية الصحية عن بُعد.
كما شمل قرار السحب حقناً تحتوي على مادة إن إيه دي بلس (NAD+)، التي تُستخدم في منتجات تعزيز الصحة وإطالة العمر، وذلك نتيجة وجود شبهات حول سلامتها التصنيعية.
تصنيف المخاطر وإجراءات الرقابة
صنفت إدارة الغذاء والدواء الأميركية عملية السحب ضمن الفئة الثانية، وهي الفئة التي تشير إلى أن استخدام هذه المنتجات قد يؤدي إلى آثار صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج، مع استبعاد احتمالية حدوث عواقب وخيمة على المدى البعيد.
وجاء هذا القرار عقب سلسلة من التحذيرات التي وجهتها الوكالة للشركة المصنعة، خاصة بعد عمليات تفتيش كشفت عن انتهاكات جسيمة في معايير التعقيم، منها:
- سوء التعامل مع العبوات المعقمة.
- إهمال معايير النظافة الشخصية (مثل عدم تغيير القفازات).
- استخدام معدات تصنيع ظهرت عليها علامات الصدأ وصعوبة في تنظيفها.
تحذيرات بشأن الأدوية المركبة
تجدد هذه الواقعة المخاوف بشأن الأدوية المركبة التي لا تخضع لرقابة صارمة أو مراجعة مسبقة من إدارة الغذاء والدواء للتحقق من جودتها وفعاليتها قبل طرحها للمستهلكين. وسبق أن تلقت الجهات الرقابية أكثر من 730 بلاغاً عن تفاعلات ضارة مرتبطة بمستحضرات تيرزيباتيد المركبة، بالإضافة إلى تحذيرات سابقة بشأن أخطاء في تحديد الجرعات ومشكلات التخزين وتفشي المنتجات المزيفة.
نصيحة للمستهلكين: يُنصح المرضى الذين حصلوا على هذه الحقن عبر خدمات الرعاية عن بُعد بالتحقق بدقة من اسم الشركة المصنعة ورقم التشغيلة المدون على العبوة، ومقارنتها بقوائم السحب الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية.


