تتجه انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 لتسجل رقماً قياسياً كأغلى استحقاق انتخابي في تاريخ الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن تصل تكاليف الإعلانات السياسية وحدها إلى 11.6 مليار دولار.
أصبح المشهد الانتخابي اليوم رهينة بيد لجان العمل السياسي (Super PACs)، والأموال المجهولة، وكبار المانحين من أصحاب المليارات، الذين باتوا يمتلكون تأثيراً مباشراً في تحديد هوية المرشحين ومن يصل منهم إلى سدة الحكم. ورغم هذا التدفق المالي غير المسبوق، تشير استطلاعات الرأي إلى إجماع متزايد بين الناخبين من كلا الحزبين على أن المال السياسي يمارس سلطة مفرطة تهدد نزاهة العملية الديمقراطية.
تحليل الأزمة: من يدفع ومن يقرر؟
في محاولة لتفكيك هذا التعقيد، يستضيف الإعلامي جوش راشينغ نخبة من الخبراء القانونيين والأكاديميين للإجابة على تساؤلات جوهرية: من هم الممولون الحقيقيون؟ وما الذي يشترونه بهذه الأموال؟ وهل لا يزال من الممكن إصلاح هذا النظام المتهالك؟
المشاركون في النقاش:
- لورانس ليسيج: أستاذ القانون والقيادة في كلية الحقوق بجامعة هارفارد.
- برادلي سميث: أستاذ القانون في جامعة كابيتال.


