42 سؤالاً تحاصر إنفانتينو.. اليويفا يرفع سقف الضغوط قبل انتخابات الفيفا

42 سؤالاً تحاصر إنفانتينو.. اليويفا يرفع سقف الض

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ضغوطاً متصاعدة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الذي طالب بردود عاجلة وحاسمة على حزمة من التساؤلات المتعلقة بأسلوب إدارته للمنظمة الدولية.

مطالب اليويفا وتوقيت حرج

كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن الأمين العام لـاليويفا، ثيودور ثيودوريديس، وجه رسالة رسمية إلى نظيره في الفيفا، ماتياس غرافستروم، طالبه فيها بتقديم إجابات فورية على 42 سؤالاً تغطي 12 ملفاً مختلفاً، مشدداً على أن المهلة النهائية لتلقي هذه الردود هي الثاني من نوفمبر المقبل.

وأكد ثيودوريديس في رسالته: هذه الأسئلة تتطلب إجابات الآن. لا يمكن تأجيلها حتى الاجتماع المقبل لمجلس الفيفا، ولا يمكن لإصلاحات الحوكمة المستقبلية أن تحل محل التدقيق في القرارات التي اتخذت بالفعل والمساءلة عنها.

خلفية الأزمة

تأتي هذه المطالبات في ظل توتر مستمر منذ اقتراح مشروع فيفا فوروارد إنتربرايز، الذي كان يتضمن إنشاء شركة لإدارة المصالح التجارية لبطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم، مع بيع حصة أقلية لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو المشروع الذي قوبل بمعارضة شديدة من اليويفا وأدى في النهاية إلى التخلي عنه.

وكان إنفانتينو (56 عاماً) قد اعتذر أمام مجلس الفيفا الأسبوع الماضي، وطلب من الأعضاء تقديم أسئلتهم حول أسلوب إدارته كتابةً، ليتم الرد عليها خلال الاجتماع المقرر عقده في 16 ديسمبر المقبل، وهو ما يراه اليويفا محاولة للتسويف وتأجيل المواجهة.

موقف الفيفا

من جانبه، تمسك الاتحاد الدولي بموقفه الرافض للإفصاح عن المراسلات، حيث صرح متحدث باسم الفيفا قائلاً: بينما يعتزم الفيفا الرد على الأسئلة المقدمة من أعضاء مجلسه، فإنه لا ينوي خرق السرية بالتعليق على المراسلات أو الوثائق الداخلية لوسائل الإعلام.

وأضاف المتحدث: يرى الفيفا أن احترام لوائح الحوكمة يعكس احترام المجلس نفسه وأعضائه، ولن ينجرف الاتحاد إلى أي نقاشات مع أطراف خارجية تقوض ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن إنفانتينو يستعد للترشح لإعادة انتخابه في مارس 2027، في وقت يقترب فيه الموعد النهائي المحدد في 18 نوفمبر المقبل لتقديم ملفات المرشحين المحتملين لرئاسة الاتحاد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص