أعلنت وزارة الصحة الكينية عن تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو، مما يرفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى سبع حالات.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن ثلاثاً من الإصابات الجديدة تعود لكوادر طبية شاركت في علاج الحالة الأولى المكتشفة في البلاد، بينما الحالة الرابعة هي لأحد أقارب المريض الأول الذي توفي جراء الإصابة بالفيروس، مشيرة إلى أن هذا القريب كان يخضع للحجر الصحي منذ السادس من أكتوبر الجاري.
The Ministry of Health has confirmed four new Ebola cases, bringing the total to seven, including one death. All four were in quarantine when they developed symptoms and were quickly isolated. There is no evidence of community transmission, and contact tracing is ongoing. Call… pic.twitter.com/ueAq3VVtIx
— Ministry of Health (@MOH_Kenya) October 17, 2026
جهود الاحتواء والمراقبة
أكدت السلطات الصحية أن جميع المصابين الجدد كانوا تحت المراقبة في الحجر الصحي عند ظهور الأعراض عليهم، مما سمح بعزلهم بشكل سريع. وشددت الوزارة على عدم وجود أي أدلة على انتقال العدوى داخل المجتمع، مؤكدة أن عمليات تتبع المخالطين لا تزال جارية.
وفي إطار جهود السيطرة على تفشي المرض، تمكنت فرق الرصد من حجر 128 مخالطاً من أصل 130 للمريض الأول، وهو ما يعادل 98.5%، متجاوزة بذلك المعيار العالمي المحدد بـ 85% لكسر سلسلة انتقال العدوى.
تحديات السلالة المنتشرة
يُذكر أن كينيا قامت بتعزيز إجراءات الفحص وتخصيص خط ساخن للإبلاغ عن أي اشتباه بالإصابة. ومع ذلك، لا تزال تساؤلات تُثار حول كيفية تمكن المريض الأول -الذي كان يعاني من المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل سفره إلى نيروبي- من تجاوز الفحوصات الصحية عند دخوله البلاد.
وتعد سلالة بونديبوجيو هي السائدة في هذا التفشي، وهي سلالة لا تتوفر لها حالياً لقاحات أو علاجات معتمدة، مما يزيد من تعقيدات جهود السيطرة على انتشار الفيروس. وتجري حالياً أبحاث دولية لتطوير لقاحات فعالة ضد هذه السلالة، حيث دخلت بعضها بالفعل في مراحل الاختبار الأولى على البشر.


