بديل القناة والسويس ومضيق هرمز.. روسيا تراهن على ممر الملاحة الشمالي كشريان عالمي جديد

بديل القناة والسويس ومضيق هرمز.. روسيا تراهن على

كشف وزير تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي الروسي، أليكسي تشيكونكوف، عن تنامي الأهمية الاستراتيجية لـ ممر الملاحة الشمالي كبديل حيوي لممرات الشحن الدولية التقليدية، مؤكداً أن الطريق بات يجذب اهتماماً عالمياً متزايداً من دول آسيا وجنوب شرق آسيا.

خارطة طريق طموحة مع الصين

وأعلن تشيكونكوف، على هامش فعاليات منتدى أسبوع الطاقة الروسي، أن موسكو وقعت خارطة طريق مع الصين تهدف إلى رفع حجم نقل البضائع عبر الممر الشمالي ليصل إلى 20 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030. وأشار الوزير إلى أن وتيرة العمل تتسارع، حيث يتضاعف عدد رحلات العبور التي تنفذها شركات النقل الصينية بشكل سنوي.

رحلة تاريخية وإعادة رسم خارطة الشحن

في خطوة تعكس التحول في مسارات التجارة العالمية، أشار الوزير إلى نجاح شركة الشحن الكورية الجنوبية بان ستار لاين في تنفيذ رحلة عبور تاريخية وغير مسبوقة في 11 أكتوبر الجاري، حيث انطلقت من ميناء بوسان لتفرغ حمولتها في موانئ فيليكسستو وروتردام وغدانسك.

وأوضح تشيكونكوف أن هذا الاهتمام الدولي يأتي نتيجة طبيعية للتوترات الجيوسياسية التي تهدد الممرات التقليدية، قائلاً: في ظل التوترات الراهنة، بما في ذلك مضيق هرمز، والاختناقات التي شهدتها قناة السويس سابقاً، يتضح أن الضغوط على ممرات النقل الدولية التقليدية بلغت مستويات مرتفعة. ما كان يُعد بالأمس إنجازاً استثنائياً، أصبح اليوم أمراً اعتيادياً.

حقائق حول ممر الملاحة الشمالي

  • الأهمية الجغرافية: يُعد أقصر طريق شحن يربط بين غرب أوراسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
  • الطول: يمتد الممر لمسافة تصل إلى 5600 كيلومتر عبر المياه الروسية في الدائرة القطبية الشمالية.
  • التنوع الاستراتيجي: تؤكد موسكو أن تنويع مسارات النقل هو الركيزة الأساسية لأمن الاقتصاد الحديث، حيث يمتد الاهتمام بالممر ليشمل دولاً مثل الهند، إندونيسيا، فيتنام، وتايلاند.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص