اتحاد كرة القدم الفرنسي يحذر من تحويل الملاعب إلى ساحات للاحتجاجات السياسية

اتحاد كرة القدم الفرنسي يحذر من تحويل الملاعب إلى

دعا المجلس الوطني لأخلاقيات كرة القدم في فرنسا (CNE) الجماهير والطلاب إلى الالتزام بمبدأ الحياد السياسي داخل الملاعب، وذلك في ظل تصاعد وتيرة الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها البلاد مؤخراً.

خلفية الأحداث

تأتي هذه الدعوة على خلفية موجة من المظاهرات الطلابية التي واجهتها السلطات الأمنية بإجراءات صارمة، مما أدى إلى اعتقال أكثر من 6,600 شخص حتى الأسبوع الماضي. وقد سجلت الاحتجاجات حوادث عنف متبادلة، حيث أبلغ عن إصابات بليغة بين المتظاهرين جراء استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً انعكس صداه داخل ملاعب كرة القدم.

تضامن الجماهير في الملاعب

شهدت مباريات الدوري الفرنسي (Ligue 1) مؤخراً مظاهر تضامن واضحة من قبل المشجعين مع الطلاب؛ حيث رفعت جماهير نادي لنس لافتات تندد بما وصفته بـ العنف الشرطي المنهجي وغير المتناسب. كما شهدت مباراة باريس سان جيرمان ولو مان رفع لافتة كُتب عليها: ميليشياتكم تقمع، وشبابنا يقاوم.

موقف الاتحاد الفرنسي

أقر المجلس الوطني لأخلاقيات كرة القدم بتفهمه لدوافع المشجعين الشباب الذين ينتمون غالباً للفئة العمرية للطلاب، إلا أنه شدد في بيان رسمي على ضرورة النأي بالرياضة عن التجاذبات السياسية، مؤكداً على الآتي:

  • الحياد الإلزامي: أكد المجلس أن مبدأ الحياد السياسي مُرسخ في قوانين الرياضة، سواء عبر الميثاق الأولمبي أو لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
  • حظر الرموز السياسية: يمنع القانون الرياضي أي شعارات أو لافتات أو ملابس ذات طابع سياسي، إيديولوجي، ديني، أو نقابي داخل الملاعب.
  • الرياضة كأداة توحيد: شدد البيان على أن الرياضة يجب أن تجمع لا أن تفرق، داعياً الجماهير إلى الحفاظ على الملاعب كأماكن للاحتفال والمنافسة الرياضية بعيداً عن كونها ساحات للصراعات السياسية أو النقابية.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص