كشف بحث علمي حديث نُشر في مجلة The Lancet Oncology عن رابط مباشر ومثير للقلق بين الأمراض المعدية وتطور الإصابة بالسرطان، مؤكداً أن نحو حالة واحدة من كل 8 حالات إصابة بالسرطان حول العالم يمكن عزوها إلى عدوى يمكن الوقاية منها أو علاجها.
وأظهرت النتائج أن التدخلات الطبية الوقائية، مثل اللقاحات والمضادات الحيوية، تلعب دوراً محورياً في تقليل معدلات الإصابة بالسرطان عالمياً، حيث تساهم هذه الإجراءات في كبح مسببات العدوى التي قد تؤدي بمرور الوقت إلى تحولات سرطانية في الخلايا.
توصّل بحث جديد نُشر في مجلة The Lancet Oncology إلى أنّ نحو حالة واحدة من كل 8 حالات سرطان حول العالم كانت مرتبطة بعدوى يمكن الوقاية منها أو علاجها.

أهمية الوقاية المبكرة
تشير الدراسة إلى أن العبء العالمي للسرطان الناجم عن العوامل المعدية يتركز بشكل أكبر في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث تتوفر فرص أقل للوصول إلى برامج التطعيم والتشخيص المبكر. ويشدد الباحثون على ضرورة تعزيز السياسات الصحية العامة التي تستهدف القضاء على المسببات الفيروسية والبكتيرية المعروفة بارتباطها الوثيق بأنواع معينة من الأورام.
وتدعو النتائج إلى إعادة تقييم استراتيجيات الصحة العامة، مع التركيز على التوسع في برامج التحصين ضد فيروسات مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والتهاب الكبد الوبائي، والتي أثبتت فعاليتها في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطانات المرتبطة بها بشكل كبير.


