كشف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن أسباب اختلاف طبيعة علاقته بنادي توتنهام هوتسبير مقارنة ببقية الأندية التي أشرف على تدريبها خلال مسيرته الحافلة، مؤكداً أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا كانت العائق الأكبر أمام بناء روابط إنسانية قوية مع النادي والجماهير.
وفي مقابلة مطولة مع صحيفة كورييري ديلو سبورت الإيطالية، أوضح مورينيو أنه يحتفظ بعلاقات وثيقة مع معظم الأندية التي دربها مثل بنفيكا، بورتو، تشيلسي، إنتر ميلان، مانشستر يونايتد، روما، وفنربهتشه، مشيراً إلى أن تجربته في لندن كانت مختلفة تماماً.
توتنهام وجائحة كورونا
وقال مورينيو: في توتنهام، صادف أن الفترة كانت فترة جائحة كورونا. لم يكن هناك أي تواصل إنساني، وكان الملعب شبه فارغ في معظم الأوقات. لعبنا مباريات قليلة بحضور الجماهير، ثم عدنا للعب من دونها، ومن دون أي تفاعل. لذلك، لم أتمكن من بناء تلك العلاقة مع توتنهام.
وعلى صعيد آخر، تطرق مورينيو إلى التكهنات التي سبقت انتقاله إلى ريال مدريد، كاشفاً أن الشائعات انتشرت قبل حدوث أي اتصال رسمي، وهو أمر فاجأه حينها، حيث قال: عادة ما تكون هناك اتصالات أولية ثم تبدأ الشائعات، لكن في هذه الحالة حدث العكس تماماً. لم يتحدث إليّ أحد، وقلت لنفسي: لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً.
علاقة خاصة مع أنشيلوتي
وفي سياق مختلف، أشاد مورينيو بزميله الإيطالي كارلو أنشيلوتي، كاشفاً عن تفاصيل طريفة تعكس مدى قوة العلاقة بينهما. وأشار مورينيو إلى اهتمام أنشيلوتي المستمر بلاعبي ريال مدريد، حيث كان يحرص على الاطمئنان على فينيسيوس جونيور ورودريغو وإيدير ميليتاو، حتى في أوقات غيابه عن الفريق.
وتابع مورينيو ساخراً من تكرار رؤية وجه أنشيلوتي في أروقة النادي: كارلو، لقد اكتفيت منك.. كل يوم أسير في الممر وأجد صور أنشيلوتي هنا وهناك. لقد اكتفيت منك بالفعل، مضيفاً في موقف آخر طريف: أنشيلوتي طلب مني الإذن بالحضور خلال فترة إصابة إندريك، فقلت له ممازحاً: أنت مجنون يا كارلو!.


