أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف شبكات وأفراداً و17 سفينة متورطة في نقل النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المنبوذ الاقتصادي التي تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الأنشطة الإيرانية، وعلى رأسها برامج الصواريخ والحرس الثوري.
تفكيك أسطول الظل
وصف مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية الإجراءات الجديدة بأنها الضربة الأقوى للبنية التحتية البحرية التي تعتمد عليها طهران للالتفاف على القيود الدولية. وتهدف العقوبات إلى تعطيل أسطول الظل الإيراني، الذي يعد الشريان الرئيسي لنقل الشحنات خارج القنوات المسموح بها، في مسعى لقطع الإيرادات غير المشروعة للنظام الإيراني.
تضييق الخناق على صادرات الطاقة
تأتي هذه الإجراءات في أعقاب إعادة فرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية منتصف يوليو/تموز الماضي. وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن طهران باتت تمتلك نحو 20 مليون برميل فقط من النفط الخام خارج نطاق الحصار، وهي كمية محدودة مقارنة بالاستهلاك العالمي اليومي.
مضيق هرمز وحركة الملاحة
في سياق متصل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استمرار جهودها لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. وأوضحت في بيان لها أنها عقدت اجتماعات مع ممثلي قطاع الشحن الدولي لمناقشة زيادة تدفق السفن التجارية عبر الممر المائي، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية قامت بتأمين عبور أكثر من 1.25 مليار برميل من النفط الخام من دول الخليج خلال الأشهر الماضية، مؤكدة خلو المسارات الملاحية الرئيسية من الألغام البحرية.
Today, CENTCOM briefed international shipping partners on the Strait of Hormuz during a virtual discussion. Leaders highlighted building momentum for freedom of navigation as commercial traffic flow increases. Adm. Brad Cooper, CENTCOM commander, thanked industry leaders and… pic.twitter.com/bkV0GUKucW
— U.S. Central Command (@CENTCOM) October 8, 2026


