في ليلة امتزجت فيها مشاعر الفخر بالحزن، وصف ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، اليوم الذي أعلن فيه ليونيل ميسي رسمياً إسدال الستار على مسيرته الدولية بـ اليوم العاطفي بامتياز.
نهاية حقبة تاريخية
جاء هذا الوداع عقب المباراة الودية الأخيرة التي خاضها ميسي بقميص التانغو أمام منتخب بنين، والتي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة، حيث نجح البرغوث في ترك بصمته الأخيرة بتسجيل هدف في شباك المنافس، ليختتم مسيرة دولية حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية.
شهادة سكالوني في حق ميسي
وفي تصريحات صحفية عقب المباراة، أعرب سكالوني عن امتنانه العميق للفترة التي قضاها في قيادة ميسي، مؤكداً أن تدريب لاعب بحجم ميسي لم يكن مجرد مهمة فنية، بل كان حلماً تحقق، مشيراً إلى أن ميسي يمثل قيمة كروية استثنائية لا يمكن تعويضها في الملاعب.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد المكانة الكبيرة التي يحظى بها ميسي ليس فقط كقائد للمنتخب، بل كرمز كروي عالمي أنهى رحلته الدولية بأسلوب يليق بمسيرته الأسطورية.


