شهدت القائمة الرسمية لمنتخب البرتغال في مواجهة الدنمارك تحولاً لافتاً، حيث ظهر اللاعب رافاييل لياو مرتدياً القميص رقم 7، وهو الرقم الذي ارتبط تاريخياً بالنجم كريستيانو رونالدو لسنوات طويلة.
تغيير اضطراري في الأرقام
وبحسب البيانات الصادرة عن يويفا لقائمة المباراة، جاء لياو بالرقم 7 بدلاً من رقمه المعتاد 17، بينما انتقل القميص رقم 17 إلى زميله فابيو سيلفا. ويأتي هذا التغيير في أعقاب مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر المنتخب البرتغالي في كوبنهاجن.
وكان رونالدو قد أعلن عبر حسابه الرسمي على إنستغرام قراره بمغادرة المعسكر بعد مشاورات مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مؤكداً أنه سيوضح أسباب هذه الخطوة في الوقت المناسب، وذلك بعد أن غاب عن المشاركة في المباراة السابقة أمام النرويج.
هل هي بداية حقبة جديدة؟
أثار ارتداء لياو للرقم 7 تكهنات واسعة، إلا أن المعطيات تشير إلى أن هذا التغيير قد يكون إجرائياً بحتاً مرتبطاً بقائمة المباراة الحالية، خاصة أن لوائح المسابقة تفرض تخصيص أرقام محددة لجميع اللاعبين الموجودين في القائمة، مما يحول دون ترك الرقم 7 شاغراً.
وتشير المعلومات الواردة من الأوساط الصحفية البرتغالية إلى أن قاعدة بيانات يويفا لا تزال تعتمد رونالدو ولياو بالرقم 7 في القائمة العامة للمنتخب، مما يعزز فرضية أن ارتداء لياو للرقم هو إجراء مؤقت لهذه النافذة الدولية فقط، ولا يعني بالضرورة انتهاء حقبة رونالدو أو اعتباره وريثاً دائماً للرقم.
مقارنة مع ميسي
تفتح هذه الواقعة باب المقارنة مع ما حدث مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي؛ فعندما أعلنت الأرجنتين عن خوض ميسي لمباراة وداعية، قرر المدرب ليونيل سكالوني حجب القميص رقم 10 تكريماً لمسيرة اللاعب.
ويبقى الفارق الجوهري في هذه الحالة أن ميسي قد أعلن بالفعل اعتزاله الدولي، بينما لم يصدر عن رونالدو أي إعلان رسمي بخصوص اعتزاله اللعب مع المنتخب البرتغالي، مما يجعل ارتداء لياو للرقم 7 مجرد تغيير اضطراري تفرضه ظروف القائمة الحالية.


