أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية في المغرب تصدّر الأحزاب الثلاثة المكونة للائتلاف الحكومي المنتهية ولايته للمشهد الانتخابي، في استحقاق سجل نسبة مشاركة بلغت 38.2%، وهي النسبة الأدنى منذ نحو عشرين عاماً.
وأعلن وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن عملية التصويت التي شملت ما يقرب من 15 مليوناً و800 ألف ناخب، جرت في ظروف وصفها بـالعادية والسلسة في كافة أقاليم المملكة. ومن المنتظر أن يتولى الملك محمد السادس تعيين رئيس الحكومة الجديد لقيادة البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة.
نتائج الأحزاب والمنافسة البرلمانية
وفقاً للأرقام الرسمية، جاءت نتائج الأحزاب الرئيسية على النحو التالي:
- حزب الأصالة والمعاصرة: 97 مقعداً.
- حزب التجمع الوطني للأحرار: 66 مقعداً.
- حزب الاستقلال: 65 مقعداً.
- حزب العدالة والتنمية: 54 مقعداً.
- حزب الحركة الشعبية: 29 مقعداً.
وقد تنافست في هذه الانتخابات 27 حزباً على 395 مقعداً برلمانياً، عبر 1850 قائمة انتخابية ضمت 7288 مرشحاً، من بينهم 2658 سيدة، وسط حضور لمراقبين محليين ودوليين.
مرشحون لرئاسة الحكومة وملفات المرحلة المقبلة
تتجه الأنظار الآن نحو الشخصيات المرشحة لرئاسة الحكومة، ويبرز من بينها فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية ورئيس اتحاد كرة القدم، إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني وعمدة مراكش، التي قد تسجل سابقة تاريخية كأول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب.
وتواجه الحكومة المقبلة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية جسيمة، يأتي في مقدمتها الاستعدادات الوطنية للمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، وهو ملف يتطلب تنسيقاً حكومياً رفيع المستوى لضمان إنجاح هذا الاستحقاق الدولي.


