
أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية في المغرب تصدّر الأحزاب الثلاثة المكونة للائتلاف الحكومي المنتهية ولايته للمشهد الانتخابي، في استحقاق سجل نسبة مشاركة بلغت 38.2%، وهي النسبة الأدنى منذ نحو عشرين عاماً.
وأعلن وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن عملية التصويت التي شملت ما يقرب من 15 مليوناً و800 ألف ناخب، جرت في ظروف وصفها بـالعادية والسلسة في كافة أقاليم المملكة. ومن المنتظر أن يتولى الملك محمد السادس تعيين رئيس الحكومة الجديد لقيادة البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة.
وفقاً للأرقام الرسمية، جاءت نتائج الأحزاب الرئيسية على النحو التالي:
وقد تنافست في هذه الانتخابات 27 حزباً على 395 مقعداً برلمانياً، عبر 1850 قائمة انتخابية ضمت 7288 مرشحاً، من بينهم 2658 سيدة، وسط حضور لمراقبين محليين ودوليين.
تتجه الأنظار الآن نحو الشخصيات المرشحة لرئاسة الحكومة، ويبرز من بينها فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية ورئيس اتحاد كرة القدم، إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني وعمدة مراكش، التي قد تسجل سابقة تاريخية كأول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب.
وتواجه الحكومة المقبلة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية جسيمة، يأتي في مقدمتها الاستعدادات الوطنية للمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، وهو ملف يتطلب تنسيقاً حكومياً رفيع المستوى لضمان إنجاح هذا الاستحقاق الدولي.