حذر كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي، من أن أوروبا تقترب من مواجهة أسوأ شتاء لها منذ عام 2022، واصفاً السياسات الطاقية التي انتهجها بيروقراطيو الاتحاد الأوروبي بـ الانتحار الطاقي.
وأشار دميترييف عبر منصة إكس إلى أن التخلي عن موارد الطاقة الروسية وضع القارة العجوز في مأزق حرج، مؤكداً أن هذا الشتاء سيكشف مجدداً التداعيات السلبية لهذه القرارات على استقرار إمدادات الطاقة في الاتحاد الأوروبي.
أزمة الوقود تضغط على القارة
في سياق متصل، أكد مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، في تصريحات لصحيفة فاينانشيال تايمز، أن الاتحاد يواجه تحديات هي الأقسى منذ عام 2022، مدفوعة بالارتفاع غير المسبوق في أسعار وقود الديزل.
وفي محاولة لتفادي تفاقم الأزمة، دعا يورغنسن الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب إلى عدم فرض حظر على تصدير الديزل إلى أوروبا، مشيراً إلى عزمه طرح هذه القضية للنقاش خلال اجتماع وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي المرتقب في دبلن الأسبوع المقبل.
تبعات التحول عن الهيدروكربونات الروسية
ترى موسكو أن الدول الغربية ارتكبت خطأً استراتيجياً فادحاً بقرارها التخلي عن الهيدروكربونات الروسية. وتفيد التقارير الروسية بأن العديد من الدول التي توقفت عن الشراء المباشر من روسيا، اضطرت للجوء إلى وسطاء للحصول على ذات الموارد بأسعار أعلى بكثير.
يأتي هذا وسط توترات جيوسياسية أثرت على حركة الملاحة الدولية، لا سيما في مضيق هرمز، مما تسبب في موجة صعود حادة وغير مسبوقة في أسعار الغاز والديزل داخل الأسواق الأوروبية خلال الأسابيع الأخيرة.


